أضحت ظاهرة توقف حافلات وسيارات النقل المدرسي أمام بعض المحلات التجارية، تشكل مصدر إزعاج كبير للتجار الذين تتقلص أنشطتهم ومبيعاتهم بفعل إغلاق الواجهات، بل وتزيد من ضيق مساحة الأزقة المتواجدة في الأحياء التي تكون بدورها ضيقة ما يجعل الصعوبة في تحقيق السلاسة اللازمة في الحركة الانسيابية للسيارات كما أنها تحجب الرؤية وتعرقل السير بتوقفها تارة يميناً وطوراً شمالاً.
زد على ذلك مزاحمة السيارات الصغيرة والسياحية وتركها تائهة دون إيجاد مكان للتوقف ولو بشكل مؤقت، بحكم حجم سيارات النقل المدرسي ذات الحجم الكبير، والتي تستحوذ على أماكن كثيرة وكبيرة، مما يجعل حالة الاكتظاظ وحجب الرؤية تتضاعف بشكل كبير جدا.
ليبقى الاستغراب سيد الموقف، من بعض المدارس الخاصة التي لا تتوفر على مرآب خاص لسياراتها المستخدمة لنقل التلميذات والتلاميذ.
فلا يعقل ومن باب التخطيط المسبق أن يتجاهل بعض أرباب التعليم الخصوصي، حين إنشاء وتشييد المدارس الخاصة، التفكير في برمجة وبناء مرآبات رهن إشارة تلك الحافلات، وذلك خدمة لهم أولا، وتجنبا لمشاكل عديدة من بينها إكراهات تتناسل نتائجها، من عرقلة حقيقية لأناس تعد التجارة مصدر قوتهم ورزقهم، هم وأسرهم الصغيرة والكبيرة.
فهل من عاقل يضع حدا لهذه الفوضى المزعجة للمتضررين من أصحاب المحلات التجارية وأصحاب السيارات الصغيرة والسياحية !!!
