النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

تتفاقم الأزمة الطاقية التي ساهمت في زيادة التضخم عبر العالم بشكل أسبوعي، مما يدفع بتجار أسهم البورصة إلى مواجهة تحدي كيفية استثمار الأموال.

 

وهوت أسهم مجموعة “نوردستروم”، الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة، ب20 في المائة خلال يوم واحد، بعد تقليص آفاقها برسم السنة بأكملها، فيما قلصت “ميسيز” توقعاتها بشأن النمو.

 

ولم تساعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة على تحسين الوضع، بعد أن أكد جيروم باول أن انخفاض التضخم سيأتي على حساب الصعوبات الاقتصادية للأسر وتباطؤ النمو.

 

ويعد شتنبر، الذي يبدأ الخميس المقبل، تاريخيا، أسوأ شهر في السنة بالنسبة لسوق الأسهم.

 

وانخفض مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز 500 بشكل حاد في شتنبر من العام الماضي وفي عام 2020 ، على الرغم من انتعاش السوق بشكل أعم خلال هاتين السنتين.

 

ويعني ذلك أن البورصات يتوقع أن تنهي تداولاتها لهذا الشهر على وقع الأحمر.

 

كما أن انتخابات التجديد النصفي تعد، أيضا، مؤشرا يبعث على القلق.

 

=========

 

 

 

انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر في المكسيك بنسبة 58.3 في المائة في الربع الثاني من العام مقارنة بالربع الأول، وفقا لبيانات وزارة الاقتصاد.

 

وأوضحت الوزارة أن رأس المال الأجنبي في المكسيك بلغ، بين أبريل ويونيو الماضيين، 8.84 مليار دولار، تم استقطابه بشكل رئيسي في قطاعات الصناعة والنقل وتكنولوجيا المعلومات والتجارة.

 

وأبرزت الوزارة أن الولايات المتحدة وكندا كانتا من أبرز المستثمرين في المكسيك خلال هذه الفترة، إلى جانب كل من إسبانيا والأرجنتين والمملكة المتحدة وألمانيا، لكن بمستوى أقل.

 

وأشار خبراء اقتصاديون إلى أن الصناعة التحويلية لا تزال هي الوجهة الرئيسية لرؤوس الأموال الأجنبية، على اعتبار الطلب المتزايد عليها في المكسيك وأمريكا الشمالية، وبالنظر إلى رغبة الشركات في الاستفادة من القرب الجغرافي للبلاد وانخفاض التكاليف.

 

وأكدوا أيضا أن هذا النمو يأتي في سياق عالمي يشهد أزمة على مستوى سلاسل التوريد وارتفاع التكاليف.

 

وحسب الوزارة، فقد فاق حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المكسيك في النصف الأول من هذا العام، 27 مليار دولار.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...