أسرة التربية والتكوين.. هل يحسم الأمر مع السيد الوزير شكيب بنموسى!    

منير الحردول – العالم 24

 

تنتظر أسرة التربية والتكوين خروج النظام الأساسي الجديد في شهر شتنبر المقبل، والذي وعدت به وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، بتوجس كبير، توجس مقرون بأزمة صامتة، عنوانها الصدمات غير المفهومة والتي اكتوى بها الكثير من الضحايا الذين ولجوا لمهنة التعليم في إطار أنظمة أساسية لم تكن منصفة بشهادة الجميع، كما وقع في النظامين الاساسين لسنتي 1985 و2003 .

 

هذا ويرى الكثير من قدماء الحرفة التعليمية، ضرورة ترجمة الإصلاح الحقيقي لواقع يضع حدا للتمييز بين أهل التدريس وذلك من خلال توحيد مسار الترقي للجميع دون التفريط في المكتسبات التي ناضل عليها الرعيل الأول، من المدرسات والمدرسين.

أضف إلى ذلك الدفع باتجاه تشجيع التأطير ووضع حد لتعسفات البعض التي تقف عند التوبيخ وكفى، مستغلة صفتها الإدارية أو التربوية.

كما يطالب أغلب نساء ورجال التربية والتكوين بضرورة تحديد المهام بدقة في النظام الاساسي الجديد، وذلك بهدف وضع حد للتعسفات والتجاوزات التي كانت ولازالت مصدرا للتشنجات في الكثير من الأحيان في الحقل التربوي، مع وضع آليات تحفيزية معممة على الجميع، وترك المجال لحرية الإبداع واستقلال القرار فيما يخص البرمجة والايقاعات الزمنية والأنشطة الصفية وغير الصفية، من خلال توسيع صلاحيات مجالس المؤسسات التعليمية في أفق تحقيق جودة الإنصاف ودعم روح المبادرات الحرة،  عوض الانتظارية، وتقييد التحركات بمذكرات تكون في بعض الأحيان غير مناسبة مع الخصوصيات الجهوية والبيئة والثقافية وغيرها.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...