العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الأربعاء 08 ماي 2022 :
الصين :
-/ أصدر بنك التصدير والاستيراد الصيني، بنك سياسي مملوك للدولة، سندات مالية بقيمة 5 مليارات يوان (حوالي 749.7 مليون دولارأمريكي) لتيسير استئناف الإنتاج والعمل في شانغهاي. وتم إصدار السندات في سوق السندات بين البنوك بأجل استحقاق مدته عام وبسعر فائدة 1.79 في المائة. وبلغت نسبة الاكتتاب 4.62 مرة.
وذكر البنك أن الأموال التي تم جمعها ست ستخدم لتعزيز استئناف الإنتاج والعمل في شانغهاي.
وقال البنك إنه اتخذ سلسلة من الإجراءات لدعم التجارة الخارجية وللمساعدة في جهود مكافحة الوباء ومساعدة الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة منذ بداية هذا العام.
واعتبارا من 1 يونيو الماضي، عادت شانغهاي إلى حد كبير إلى الإنتاج والحياة الطبيعية بعد شهرين من الإدارة المغلقة لاحتواء عودة ظهور كوفيد-19.
——————–
الهند : -/ أكد وزير التجارة والصناعة الهندي، بيوش غويال، أن الهند تسعى إلى مضاعفة صادراتها من المنتجات البحرية من 6.5 مليار دولار إلى 13 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وقال الوزير في تصريح صحفي، إنه “سيتم تحقيق ذلك من خلال الصيد المستدام، وضمان الجودة والتنوع، وتعزيز تربية الأحياء المائية، ودعم النظام البيئي للمصايد بأكمله”.
وأضاف أنه تم الانتهاء من اتفاقيات التجارة الحرة مع الإمارات العربية المتحدة وأستراليا ، في حين أن المفاوضات جارية بشأن مثل هذه الاتفاقية مع المملكة المتحدة وكندا.
وأشار الوزير إلى أن المفاوضات للتوصل إلى اتفاقية للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي ستبدأ في بروكسل في 17 من الشهر الجاري.
وأجرى الوزير مناقشات مع جمعية مصدري المأكولات البحرية في الهند ركزت على مختلف القضايا والتحديات التي تواجه القطاع والحلول الممكنة.
——————
تايلاند :
-/ قال وزير المالية التايلاندي، أركوم تيرمبتيابايسيت، أمس الثلاثاء، إن بنك التصدير والاستيراد التايلاندي “اكسيم بنك” خصص 5 مليارات بات للقروض الميسرة لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على تصدير منتجاتها.
وأبرز المسؤول أن القروض مخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة الأعضاء في غرفة التجارة التايلاندية، ومجلس التجارة التايلاندي، واتحاد الصناعات التايلاندية، والمجلس الوطني للمصدرين التايلانديين.
ويقدم برنامج القرض معدل فائدة سنوي قدره 4.5 بالمئة للسنة الأولى دون الحاجة إلى ضمانات، بحد أقصى 5 ملايين بات (145.028 دولارا) لكل مقترض.
وقال أركوم إنه على الرغم من زيادة الصادرات التايلاندية بنسبة 15 بالمئة في الربع الأول من هذا العام، إلا أن القطاع يواجه العديد من المشاكل بسبب الصراع في أوكرانيا على وجه الخصوص.
وأشار إلى أنه تمت دعوة بنك “اكسيم” لتقديم الدعم ليس فقط للمصدرين الرئيسيين ولكن أيضا لموردي المواد الخام والمكونات.
وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة المصدرة التايلاندية أقل من 1 بالمئة من حوالي 3.1 مليون شركة صغيرة ومتوسطة في البلاد. وتشغل الشركات الصغيرة والمتوسطة في تايلاند ما مجموعه 12 مليون شخص.
——————–
ماليزيا:
-/ أطلق مجلس المطاط الماليزي برنامج منح بقيمة 10 ملايين رينغت (2.2 مليون دولار) لتمويل ابتكار المطاط مخصص للفاعلين المحليين والأجانب بهدف تشجيع البحث في مجال التوسع في منتجات المطاط.
وقالت وزيرة الصناعات الرزاعية والسلع، زريدة قمر الدين، إن المبادرة تأتي في الوقت المناسب لأن الطلب على المنتجات القائمة على المطاط قد ينخفض بعد جائحة كوفيد-19.
وأضافت في لقاء صحفي عقب إطلاق برنامج الدعم “أنه قرار مناسب لتنويع منتجات المطاط في السوق”، مشيرة إلى أنه “خلال الوباء، كان الطلب على منتجات المطاط مثل القفازات مرتفعا، لكن مع تحسن الوضع، سينخفض الطلب”.
وذكرت أن “المنحة البالغة قيمتها 10 ملايين رينغيت ماليزي، هي فرصة للباحثين والصناعات والجامعات لاستخدام الصندوق لتقديم منتجات مختلفة عن المنتجات الحالية”.
ويتم تصدير منتجات المطاط الماليزي حاليا إلى 189 دولة حول العالم. وزادت الصادرات بنسبة 50.6 بالمئة، من 40.1 مليار رينغت (9 مليارات دولار) في عام 2020 إلى 61.7 مليار رينغت (14 مليار دولار) في عام 2021.
——————
كوريا الجنوبية:
-/ أظهرت بيانات البنك المركزي، اليوم الأربعاء، أن اقتصاد كوريا الجنوبية نما بوتيرة أبطأ قليلا في الربع الأول من العام من المتوقع مسبقا، مع ضعف الاستثمار والإنفاق وسط مخاوف مستمرة بشأن جائحة فيروس كورونا.
ونما الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.6 بالمئة في الفترة من يناير إلى مارس مقارنة بثلاثة أشهر سابقة، وفقا للبيانات الأولية الصادرة عن بنك كوريا.
وانخفض معدل النمو بشكل طفيف من 0.7 بالمئة ق درت في أبريل. ويعكس التعديل البيانات المحدثة عن الناتج الصناعي والمؤشرات الاقتصادية الأخرى.
وسجل النمو تراجعا على أساس ربع سنوي من زيادة بنسبة 1.3 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي. ومقارنة بالعام السابق، توسع رابع أكبر اقتصاد في آسيا بنسبة 3 بالمئة في الربع الأول.
هذا ويتعرض اقتصاد كوريا الجنوبية لضغوط ناجمة عن جائحة كورونا والقيود الصارمة ذات الصلة على العمليات التجارية وحركة الناس.
بيد أن الحكومة رفعت مؤخرا جميع قيود مكافحة كورونا تقريبا مع تباطؤ العدوى بعد تلقيح معظم السكان، مما عزز الآمال في أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من الإنفاق والاستثمار في المستقبل.
