شهدت الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم أزيلال حضوراً لافتاً لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي عبّر عن تفاؤله بنتائج الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر الجاري، مؤكداً ثقته في قدرة مرشحي الحزب على كسب دعم الناخبين.
وخلال لقاء حزبي احتضنته جماعة بني عياط مساء الاثنين، ضمن الأنشطة الانتخابية التي تسبق موعد الاقتراع، أكد أخنوش أن «الأحرار» يتطلع إلى تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، معولاً على ثقة سكان الإقليم والجهة في مرشحي الحزب.
واستحضر رئيس الحكومة، في كلمته، علاقته بجهة بني ملال خنيفرة، مشيراً إلى أنه ظل يزورها بشكل متواصل منذ توليه حقيبة الفلاحة، وهو ما مكنه، وفق تعبيره، من متابعة مختلف القضايا والانشغالات التي تهم سكانها والاطلاع على انتظاراتهم.
وتطرق أخنوش إلى عدد من الأوراش التي عرفتها الجهة خلال الولاية الحكومية المنتهية، مبرزاً أن قطاع الماء كان ضمن الملفات التي حظيت بالأولوية، من خلال إجراءات استهدفت تأمين مياه السقي لفائدة الفلاحين، إلى جانب برامج دعم مربي الماشية بالمنطقة.
كما أشار إلى التطور الذي عرفه قطاع الصحة بالجهة، لافتاً إلى افتتاح مؤسسات استشفائية جديدة، مع برمجة افتتاح منشآت صحية أخرى خلال المرحلة المقبلة.
ودعا أخنوش سكان أزيلال وباقي مناطق الجهة إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات التشريعية، واختيار ممثليهم بمجلس النواب، فضلاً عن تحديد من سيتولى قيادة الحكومة المقبلة.
وشدد في هذا السياق على أن تقييم المرشحين ينبغي أن يرتبط، بحسبه، بمدى قدرتهم على تنفيذ البرامج والالتزامات على أرض الواقع، معتبراً أن تنزيل الاستراتيجيات يظل أكثر أهمية من مجرد الإعلان عنها.
