بلاغ الحيطة والحذر للنقابات.. هكذا ننظر لثقة الإصلاحات

رغم أني لم أكن اريد الحديث عن البلاغ الأخير للنقابات، والتي دعت الشغيلة التعليمية لمزيد من الحيطة والحذر!! ففي حقيقة الأمر أدهشتني كثيرا تلك العبارة، بحكم أننا خبرنا العمل النقابي ممارسة في الماضي القريب!

 

فالحيطة والحذر من ماذا..فامام التجارب، وكثرة النكسات، فالحيطة والحذر تقتضي الحيطة والحذر من الجميع، من النقابات التي وقعت على واجب التحفظ وعدم تسريب ما يدور في اللقاءات والكواليس! من التراجعات التي امست تنخر حقوق الشغيلة التعليمية بكثرة المتدخلين ودورية الإصلاحات التي لم تصل إلى مفتاح الباب الكبير للإصلاح! من المصادقة على النظامين الأساسين خصوصا نظام 2003! من طرق تمرير قانون التقاعد وطريقة التصويت عليه وزد على ذلك كثير!

فحوار التفاوض المبني على الشك لا يحتاج إلى الحيطة والحذر، من قبل الشغيلة التعليمية، الحوار التفاوضي الناجح يقتضي استرجاع الثقة، والحفاظ على المكتسبات، وإنصاف ضحايا النظامين السابقين، ووضع حد للتسلقات التي أفرغت الفصول الدراسية من أهلها، الحوار يحتاج لنوع من كبرياء الكرامة لهيئة التدريس، حوار عنوانه تحسين ظروف الاشتغال، وحماية الشغيلة التعليمية، مع تجويد المنظومة بتجويد معيشة هيئة التدريس، ماديا ومعنويا واجتماعيا، وهكذا هكذا..

 

فهكذا أرى حوار الحيطة والحذر!!

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...