ما هكذا يتم التعامل مع ظاهرة الغش في الامتحانات الإشهادية

منذ اكثر من سنتين، ونحن نكتب بخصوص إصلاح نظام الامتحانات الإشهادية..فلا يمكن في ظل تطور الوسائل التكنولوجية والتدليسية للغش، أن تبقى وضعية الامتحان تجابه بطرق كلاسيكية، طرق عنوانها الزج بحراس الامتحانات في وضعيات مععقدة، وخطيرة، قد تؤثر على سلامتهم المهنية، ،النفسية والجسدية، في بعض الأحيان!

 

إذ ان الاستعانة بكامرات للمراقبة وآلات اخرى للضبط، وتوثيق الغش ماديا، خير بكثير من وضع الجد، والاعتماد على النفس، والغش والخمول، مجتمعة في سلة واحدة..فما هكذا يكون تكافؤ الفرص..

وما هكذا ننتظر من وضع نحارب فيه الغش بشخص يغش، وغشاش.. وستعطى له مهمة اسمها محاربة الغش..غريب امر هذا الغش الذي بدأ يزخف لدرجة انه أصبح قائم الذات، بل ويتجه رويدا رويدا  لمسار يتخذ طابعا بنيويا وهكليا!!!

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...