العالم24 – سيول
أبلغت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، عن 15 حالة وفاة إضافية مرتبطة بالإصابة بفيروس كورونا مع ظهور أعراض الحمى لدى 296180 شخصا في جميع أنحاء البلاد.
ورفعت الأعداد الجديدة التي سجلت في اليومين الماضيين حالات الوفاة المتعلقة بكورونا إلى 42 وفاة، وأعداد من ظهرت عليهم أعراض إصابة إلى 820620 شخصا، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وذكرت الوكالة أنه من بين هؤلاء المصابين تم شفاء 496030 شخصا فيما يمثل 324550 شخصا للعلاج.
واستخدمت وسائل الإعلام الكورية الشمالية تعبير “الأشخاص المحمومون”، بدلا من مرضى فيروس كورونا أو الحالات المؤكدة، والتي يرى المراقبون أنها ت عزى إلى نقص مجموعات اختبار فيروس كورونا وغيرها من المعدات الخاصة بتأكيد الإصابة.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنه مع “إجراءات الطوارئ العاجلة” التي اتخذت للحد من انتشار الفيروس، فإن العديد ممن لقوا حتفهم كانوا “مهملين في تناول الأدوية بسبب نقص المعرفة والفهم لعدوى فيروس أوميكرون وطريقة علاجه الصحيحة “.
وأضافت أن “جميع الأقاليم والمدن والبلديات في البلاد مغلقة تماما ووحدات العمل والوحدات الإنتاجية والوحدات السكنية منفصلة عن بعضها البعض منذ صباح يوم 12 ماي الجاري ويجري فحص دقيق ومكثف لجميع المواطنين”.
وقالت الوكالة أيضا إن “قطاع الوقاية من الأوبئة في حالات الطوارئ المركزية في البلاد نظم مجموعات تحقيق ودراسة لتتبع مسار العدوى بالمرض وسبب انتشاره”.
وكانت السلطات أكدت الخميس رصد المتحور “أوميكرون” الشديد العدوى في بيونغ يانغ، وأمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جون-اون على إثر ذلك بفرض إغلاق في كل أنحاء البلاد.
وكان ذلك أول تأكيد رسمي لحالات إصابة بكوفيد، وأظهر فشل إجراءات الإغلاق التي استمرت عامين وكانت كلفتها الاقتصادية باهظة.
