نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

العالم24 – بكين

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الخميس 14 أبريل 2022 :

الصين :

-/ قال رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء)، لي كه تشيانغ، يوم الأربعاء، إن البلاد ستطبق إجراءات لتعزيز الاستهلاك، وذلك في إطار الجهود المبذولة للحفاظ على استقرار أسس الاقتصاد وتحسين معيشة الشعب.

وذكر لي، خلال رئاسة اجتماع تنفيذي لمجلس الدولة، أن “الاستهلاك محرك ثابت للنمو الاقتصادي ويؤثر على ضمان وتحسين سبل معيشة الشعب”، مؤكدا أنه يتعين ضمان توفير السلع الاستهلاكية الأساسية بأسعار مستقرة.

وأضاف أنه سيتم تخطيط وبناء مجموعة من المستودعات الكبيرة في ضواحي المدن، على نحو علمي، لحشد الضروريات المعيشية في حالة الطوارئ.

وأوضح لي أنه يتعين زيادة الاستهلاك في القطاعات الرئيسية، وتعزيز الاستهلاك في قطاعات الخدمات، مثل القطاعين الطبي والصحي وقطاع رعاية كبار السن والأطفال، كما ينبغي تشجيع الإنفاق على السيارات والأجهزة المنزلية.

وشدد على زيادة تخفيضات الضرائب على الصادرات لتعزيز تنمية التجارة الخارجية، مضيفا أن بيئة عمل التجارة الخارجية سيتم تحسينها على جبهات متعددة.

———————-

الهند : -/ بلغ عجز الميزان التجاري السلعي للهند في مارس 18.51 مليار دولار، وفقا للبيانات الصادرة عن الحكومة أمس الأربعاء.

وارتفعت الصادرات السلعية في الهند بنسبة 20 بالمئة تقريبا لتصل إلى 42.22 مليار دولار، بينما قفزت الواردات بنسبة 24 بالمئة لتصل قيمتها إلى 60.74 مليار دولار.

وقال رئيس الاتحاد الهندي للمصدرين، أ. ساكثيفيل، إن المنتجات الهندسية والمنتجات البترولية والأحجار الكريمة والمجوهرات والمواد الكيميائية العضوية وغير العضوية والإلكترونيات والمنتجات الزراعية كانت من بين أفضل قطاعات التصدير أداء في السنة المالية 2022.

وأوضح أن صادرات الهند إلى الاقتصادات المتقدمة، بما في ذلك الولايات المتحدة، وهولندا، وسنغافورة، وهونغ كونغ، والمملكة المتحدة، وبلجيكا، وألمانيا، قد ارتفعت خلال السنة المالية السابقة، مما يدل على القوة المتزايدة لقطاع التصنيع في الهند.

وفي السنة المالية 2021-2022، وصلت الصادرات السلعية للهند إلى مستوى قياسي بلغ 418 مليار دولار.

——————— تايلاند :

-/ من المتوقع أن ينمو الاقتصاد التايلاندي بنسبة 3 بالمئة على الأقل هذة السنة، بالرغم من ارتفاع أسعار الطاقة، وفقا لتوقعات مكتب سياسة الميزانية التايلاندي.

وسيشهد اقتصاد البلاد نموا بنسبة 3 بالمئة على الأقل هذا العام على الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة والمنتجات الناجمة عن النزاع الروسي- الأوكراني، وفق ما ذكر مؤخرا المدير العام للمكتب، بورنشاي ثيرافيجا. وأبرز أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط رفع تكاليف الإنتاج في تايلاند ، مما يعني أنه من غير المرجح أن يتم بلوغ توقعات النمو السابقة للمكتب من 3.5 إلى 4.5 بالمئة.

وقال المسؤول إنه مقتنع بأنه لن يقل النمو الاقتصادي للبلاد عن 3 بالمئة هذا العام. وخفض البنك المركزي التايلاندي مؤخرا توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2022 من 3.4 بالمئة إلى 3.2 بالمئة.

——————– كوريا الجنوبية :

-/ رفع بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية، اليوم الخميس، لكبح ضغط التضخم المتزايد حيث أدت الحرب المستمرة في أوكرانيا إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية.

وعقد مجلس السياسة النقدية لبنك كوريا اجتماعا لتحديد سعر الفائدة في وقت سابق من اليوم وصوت على رفع سعر إعادة الشراء القياسي لسبعة أيام إلى 1.5 بالمئة، وفقا للبنك المركزي.

جاء هذا الارتفاع بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة بطريقة استباقية وسريعة في الأشهر الأخيرة للحد من التضخم.

منذ غشت من العام الماضي، أجرى بنك كوريا المركزي ثلاث زيادات في أسعار الفائدة، بما في ذلك آخر زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية في يناير ، بعد الحفاظ على تكاليف الاقتراض عند أدنى مستوياتها القياسية لمدة عامين تقريبا للتغلب على الجائحة. وترك البنك المركزي السعر دون تغيير في فبراير في الاجتماع السابق لتحديد سعر الفائدة.

جاء قرار رفع سعر الفائدة من بنك كوريا المركزي هذا الشهر وسط مخاوف مستمرة بشأن ارتفاع ضغط التضخم الناتج عن اضطرابات سلسلة التوريد التي طال أمدها، وانتعاش الطلب من الجائحة، وارتفاع أسعار النفط والسلع الأساسية بسبب الحرب الجارية بين روسيا وأوكرانيا.

ويشهد اقتصاد البلاد، وهو رابع أكبر اقتصاد في آسيا، انتعاشا قويا من التباطؤ الناجم عن الجائحة على خلفية الصادرات القوية، لكنه يواجه شكوكا اقتصادية متزايدة في الداخل والخارج وسط الجائحة، وحرب أوكرانيا، وعمليات الإغلاق التي سببها الوباء بالمدن الصينية.

———————–

اليابان :

-/ تراجع سعر صرف الين إلى أدنى مستوى له منذ نحو 20 عاما تقريبا يوم أمس الأربعاء. فقد هبطت العملة اليابانية لفترة وجيزة إلى مستوى 126 ينا.

وتستمر عوائد سندات وزارة الخزانة الأمريكية في الارتفاع بينما يحافظ بنك اليابان المركزي على سياسة أسعار الفائدة المنخفضة للغاية.

وقد دفع ذلك المستثمرين إلى شراء الدولار لأنهم يسعون للحصول على فوائد أعلى في الولايات المتحدة.

ويتوقع الكثيرون استمرار اتساع الفجوة في أسعار الفائدة.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...