حزب مغربي معارض يتهم الحكومة بالتنصل من مسؤوليتها ويحذر من الأزمة الأوكرانية الروسية على البلاد

 

اتهم نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي (معارض)، الحكومة بالتنصل من مسؤوليتها في ما آلت اليه الأوضاع المعيشية خلال الفترة الأخيرة والهروب الى الأمام بدل تدبير الوضع، محذرا من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لفيروس كورونا، والأزمة الأوكرانية الروسية.

وتساءل نبيل بن عبد الله، عن تأخر الحكومة في وضع إجراءات ملموسة يحس بها المواطن، الذي يكتوي اليوم بأسعار المحروقات، والمواد الغذائية الأساسية، والخضر، والنقل، مشددا على أنها تتوفر على آليات إجرائية لوضع حد لهذا النزيف الذي أرهق المغاربة.

وقال بنعبد الله ان “أسباب عدم المبادرة إلى وضع حد للارتفاعات الصاروخية في الأسعار”، هو تضارب المصالح، وتشجيع الوسطاء على الاحتكار والمضاربة، متهما الحكومة بالتهرب من “حماية المواطنين من جشع شركات المحروقات التي تضاعفت أرباحها بشكل خيالي”.

وطالب الحكومة بأن تكون قوية بـ”الإجراءات” التي تتخذها، وليس بـ”الكلام والأرقام وعدد المقاعد المحصل عليها في الانتخابات”.

وأوضح بنعبد الله خلال افتتاح ملتقى حزبي، للفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، أن المدخل إلى نجاح الحكومة في عملها، هو “عدم الاستخفاف بأوضاع الناس”، مضيفا، “أصل كل الاضطرابات التي عرفتها البلاد من قبل، هو ارتفاع الأسعار وخاصة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، واليوم مع ارتفاع الأسعار، قد نصل إلى 20 درهما للتر من المحروقات، و20 درهما للكيلوغرام من الطماطم”، مضيفا، “آنذاك الملايين من المغاربة لن يتحملوا ذلك، وهذا خطير جدا”.

من جانبه، استنكر رشيد حموني رئيس كتلة حزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، “غياب الوزراء عن الجلسات العمومية في البرلمان”.

وعاتب القيادي اليساري، رئيس الحكومة، الذي قال انه لم يحضر إلى الجلسات الشفوية العمومية إلا ثلاث مرات، معتبرا أنه خارق للدستور الذي ينص على حضوره مرة في كل شهر.

واعتبر المتحدث ذاته، أن الشارع لم يحس إلى اليوم بوجود هذه الحكومة، التي لم تتخذ إجراءات تمسه، وهو ما يشجع على فقدان الثقة في السياسة التي من أدوارها التأطير، وخدمة مصالح الناس، وليس الفرار عنهم بعد النجاح في الانتخابات، وتحمل المسؤوليات

نبيل بكاني

القدس العربي

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...