العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الاثنين 21 مارس 2022 :
الأرجنتين :
تحتل الأرجنتين المركز السادس في تصنيف الصعوبات الاقتصادية العالمية لعام 2021 الذي أنجزه بيتر هانكي، الأستاذ بجامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من انخفاض 9 نقاط في عام واحد في المؤشر الذي أنجزه هانكي، من 95 إلى 86، أصبحت الأرجنتين، مجددا، من بين البلدان العشرة التي تعاني من أكثر الصعوبات الاقتصادية.
وذكرت صحيفة “أنفوباي” بأنه في إصدار عام 2021، تأتي الأرجنتين خلف كل من كوبا وفنزويلا والسودان ولبنان وزيمبابوي.
ويؤكد مؤشر هانكي على التضخم والبطالة وسعر الفائدة، والتي تعتبر عوامل “سيئة”، إلى جانب نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
============================================
البرازيل :
ذكرت صحيفة “جورنال دي برازيل” أن شركة توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية المملوكة للدولة “إليتروبراس” حققت ربحا قدره 5.7 مليار ريال برازيلي (حوالي 1.1 مليار دولار) في عام 2021.
وتعتبر الشركة مسؤولة عن 28 في المائة من إنتاج الكهرباء في البرازيل، بطاقة إنتاجية تبلغ 50.5 ميغاواط. وتمتلك الشركة، في قطاع التوزيع،ما يقرب من 40 في المائة من السوق.
وكانت أرباح هذه الشركة أقل من نتيجة عام 2020، عندما جمعت الشركة 6.3 مليار ريال (1.25 مليار دولار).
ووفقا للشركة، فقد تأثرت النتيجة السنوية لعام 2021 بالأحكام التشغيلية وقرارات الوكالة الوطنية للطاقة الكهربائية، التي فضلت إعادة التفاوض بشأن المخاطر الهيدرولوجية.
============================================
الشيلي :
في مواجهة خطة تقليص أسبوع العمل إلى 40 ساعة، التي روجت لها الحكومة الجديدة، تتوقع غالبية الشركات الشيلية انخفاضا في الإنتاجية.
واستطلعت غرفة التجارة في سانتياغو أكثر من 220 شركة من مختلف الأحجام لقياس تأثير مقياس تخفيض أسبوع العمل.
وحسب صحيفة “إل ميركوريو”، فقد توقع أكثر من نصف الشركات التي تم التشاور معها أن تكون هذه المبادرة مصحوبة بزيادة في التكاليف. ============================================
كولومبيا :
ذكرت صحيفة “بوتفوليو” أن أسعار المواد التي تنتجها أمريكا اللاتينية ارتفعت، بشكل كبير، بسبب الحرب في أوكرانيا، وهو الوضع الذي يبدو للوهلة الأولى إيجابيا للاقتصاد الإقليمي ولكن له جانب آخر : التضخم المتسارع وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
وسجلت الصحيفة أن الأزمة تنتشر على نطاق واسع في منطقة تشهد متوسط معدل تضخم سنوي يبلغ 8 في المائة، مع تجاوزات تزيد عن 50 في المائة في الأرجنتين، وأكثر من 10 في المائة في البرازيل، وتضخم كبير في فنزويلا.
وستحاول بلدان أخرى، من قبيل كولومبيا، التي يعتبر النفط الخام منتجها التصديري الرئيسي، أو المكسيك، تعويض ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالأرباح الإضافية خلال العام الجاري.
