العالم24 – نيويورك
توقع اقتصاديون في “جي بي مروجان شاس” أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بتسع مرات على التوالي حيث يتطلع صناع السياسة في البنك المركزي إلى التصدي لمعضلة التضخم الذي ارتفع أكثر من المتوقع.
وفي مذكرة تحليلية للعملاء، توقع الاقتصاديون في “جي بي مورجان” -بقيادة بروس كاسمان- تسعة زيادات في أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في كل اجتماع للسياسة النقدية، وذلك حتى مارس 2023.
كما تتوقع العديد من بنوك “وول ستريت”، بما في ذلك غولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا، أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة سبع مرات هذا العام لوقف ارتفاع التضخم.
وتأتي هذه التوقعات بعد أن ذكرت وزارة العمل الأمريكية أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 7.5 في المائة في يناير عن العام السابق، وهو أسرع ارتفاع له منذ فبراير 1982، عندما بلغ التضخم 7.6 في المائة.
=============================
— أكدت محافظ الاحتياطي الفيدرالي، ميشيل بومان، أمس الاثنين، أن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من السابق بسبب التضخم الذي لا يزال “مرتفعا جدا”.
وقالت بومان، في كلمة لها خلال مؤتمر مالي أقيم أمس الاثنين، إنها تفضل رفع سعر الفائدة في الوقت الذي تجتمع فيه لجنة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي – اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة – خلال الفترة من 15 إلى 16 مارس المقبل.
وأضافت أنها سوف “تراقب البيانات عن كثب للحكم على الحجم المناسب للزيادة”، مما يفتح الباب أمام رفع أسعار الفائدة أكبر من المعتاد.
وأشارت بومان إلى أنها تنوي “اتخاذ إجراءات قوية للمساعدة في خفض التضخم نحو هدفنا البالغ 2 في المائة، مع إبقاء الاقتصاد على المسار الصحيح لخلق فرص عمل وفرص اقتصادية للأمريكيين”.
============================
— استقر مؤشر المخاطر المالية في المكسيك عند 244 نقطة أساس، خلال الأسبوع الماضي، بزيادة بنسبة 14,55 بالمائة عن نهاية سنة 2021، عندما كان عند 213 نقطة أساس.
وحسب يومية “إل إيكونوميستا”، فإن هذا الارتفاع ينبه المستثمرين إلى التطورات التي تعرفها المكسيك على المستويين الاقتصادي والمالي، وخاصة التوترات الجيوسياسية والوبائية والمخاوف بشأن المستويات المرتفعة للتضخم.
وعلقت اليومية الاقتصادية أن تقلب هذا المؤشر يشير إلى إمكانية تقصير الدولة في الوفاء بالتزاماتها المالية، وعدم التحكم الجيد في التقلبات الاقتصادية المحلية والدولية.
وأبرزت الصحيفة أن المخاطر القطرية المسجلة مع بداية سنة 2022 زادت بمقدار الضعف عن 7,04 بالمائة المسجلة في بداية سنة 2021، وب15,70 بالمائة عن سنة 2020.
ونقلت اليومية عن المحللة الاقتصادية، ناديا مونتيس دي أوكا، تأكيدها أن المخاطر الرئيسية الثلاثة التي تثقل كاهل الاقتصاد المكسيكي حاليا، تتمثل في تطور الوباء وتغييرات البنك المركزي لسعر الفائدة، إلى جانب ارتفاع الأسعار ومستوى التضخم.
وأضافت المحللة أن المؤشر استقر في الأشهر السابقة بفضل تحكم بنك المكسيك في دورة رفع أسعار الفائدة، لكن مستوى المخاطر القطرية للمكسيك والدول الناشئة سيزداد بشكل أكبر مع بدء الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة.
