في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم السبت.
الاتحاد الأوروبي:
– من المرجح أن يسهل الاتحاد الأوروبي بعض القوانين لتمويل منشآت محلية لصناعة الشرائح الإلكترونية (نصف الناقل)، ما من شأنه أن يطمئن أسواق التكتل، خصوصا وأنها تعتمد بشكل كبير على المنتجين الآسيويين.
وكانت الأسواق الأوروبية قد تعرضت لنقص حاد في هذه المواد التي تستخدم بكثرة في الإلكترونيات (تلفزيون وهواتف وكومبيوتر وراديو وغيرها)، ما أدى إلى عرقلة التجارة ورفع أسعار الهواتف الذكية.
وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، مارغرث فستاغر، أمس، إن الاتحاد قد ينظر في الموافقة على دعم حكومي لهذه الصناعات من أجل سد الثغرات المحتملة، مبرزة أنه في حال تمت الموافقة على دعم القطاع ماديا، فإن ذلك سيكون مرفقا بضمانات صلبة متعلقة بالتنافسية، كما أن الأرباح التي سيتم تحقيقها، ستوزع من دون تمييز على جميع دول التكتل.
وأشارت فستاغر إلى أن الطلب على هذه المواد ضخم للغاية ولذا لا يمكن لأي دولة أوروبية أو شركة أن تقوم بهذا المهمة بمفردها، محذرة من اعتماد هذه الاستراتيجية.
وكانت المفوضية الأوروبية قد قاومت حملة ضغط، بقيادة فرنسا، لتمويل إضافي وفوري لصناعة المواد نصف الناقلة (الشرائح).
===================
ألمانيا:
– أعلنت ولاية بافاريا الألمانية، أمس الجمعة، عن إلغاء جميع أسواق عيد الميلاد التي تشتهر بها هذا العام جراء ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد، في إطار قيود أوسع لاحتواء الوباء.
وقال رئيس مقاطعة بافاريا ماركوس سودر خلال مؤتمر صحافي “الوضع خطير جدا جدا وصعب”، بينما أعلن أيضا عن إغلاق النوادي الليلية والحانات والخدمات الليلية في المطاعم للسيطرة على موجة وبائية رابعة.
وأسواق الكريسماس مؤسسة حقيقية في ألمانيا وأشهرها سوق نورمبرغ في بافاريا.
وقال رئيس حكومة ولاية بافاريا “نحن آسفون”، مبررا القرار بالتواصل بين الناس في هذه الأسواق وعدم القدرة على التحكم بشكل فعال بالحالة الصحية للزوار. وأضاف أن غير الملقحين سيخضعون في بافاريا لحجر فعلي.
وبالنسبة للتجار، يعني ذلك إعادة تغليف كل شيء. والأمر “كارثة” بالنسبة لإليونور شتيجل التي تبيع الشموع والزخارف الخشبية في سوق عيد الميلاد في بامبرغ.
وستطبق المنطقة بأكملها بالفعل قانونا يسمح للملقحين، والذين شفوا من المرض فقط بدخول الأماكن العامة مثل المطاعم أو السينما أو قاعة الحفلات الموسيقية أو الأحداث الرياضية.
