أظهرت المعطيات الطبية الأولية المرتبطة بوفاة المغربي عبد الرحيم فقير في مدينة بولونيا الإيطالية، عدم وجود مؤشرات على إصابته بتشوهات أو أمراض قلبية سابقة، وذلك في إطار الخبرة الطبية الشرعية التي تجريها النيابة العامة لكشف ملابسات الواقعة.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا»، فإن نتائج الفحوصات الأولية تعزز احتمال ارتباط الوفاة بظروف عملية التوقيف التي خضع لها الراحل، بعدما جرى تثبيته أرضاً خلال تدخل أمني.
وكان التشريح الطبي الأول، الذي أُجري يوم 24 يوليوز الماضي، قد سجل مؤشرات طبية دفعت المحققين إلى مواصلة الخبرة من أجل تحديد السبب المباشر للوفاة ومدى ارتباطه بعملية التوقيف.

ومن المرتقب أن تتواصل الإجراءات الطبية والقضائية خلال الأسابيع المقبلة، في انتظار استكمال تحاليل السموم وفحوصات الأنسجة، قبل إعداد التقرير النهائي الذي سيحدد بشكل أدق ملابسات الوفاة.
وتعود القضية إلى يوم 19 يوليوز الماضي، حين توفي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 سنة، عقب تدخل أمني بمدينة بولونيا. وكان الراحل قد انتقل إلى إيطاليا منذ طفولته، فيما أثارت ظروف وفاته اهتماماً واسعاً، ودعت عائلته ومحاميه إلى توضيح ملابسات ما جرى.
وبالتوازي مع التحقيق الطبي، تواصل السلطات الإيطالية فحص معطيات أخرى مرتبطة بالواقعة، من بينها محتويات الهاتف الشخصي للراحل، في محاولة لإعادة تركيب تفاصيل الساعات التي سبقت وفاته، بينما يُنتظر أن تُستكمل الخبرة الطبية التكميلية مع نهاية شهر غشت الجاري.
