كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، عن نتائج دورتها الأولى برسم سنة 2026، الخاصة بدراسة مشاريع الأفلام المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج، وذلك خلال الاجتماعات التي احتضنها المركز السينمائي المغربي ما بين 20 و30 أبريل الماضي.
وترأست اللجنة المخرج أمين ناسور، إلى جانب أعضاء اللجنة بشرى مازيه، شاز الكريشي، سلمى الكوني، زينب كريم، خديجة فضي، سيدي محمد السعودي، محمد السويدي الإدريسي، عبد الكريم الدويشي وفؤاد شالة.
ودرست اللجنة ضمن هذه الدورة ملفي فيلمين وثائقيين مرشحين للدعم بعد الإنتاج، و39 مشروع فيلم روائي طويل مرشح للدعم قبل الإنتاج، إضافة إلى 6 مشاريع أفلام قصيرة و5 مشاريع أفلام وثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فضلا عن 7 مشاريع سيناريو مرشحة لدعم الكتابة.
وفي ما يتعلق بالأفلام الروائية الطويلة، قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل بقيمة 3 ملايين و900 ألف درهم لفائدة مشروع فيلم “LA PUNITION”، من سيناريو وإخراج إسماعيل فروخي، وإنتاج شركة “IFFILMS PRODUCTION”.
كما حصل مشروع فيلم “LES OISEAUX DU CIMETIÈRE” للمخرج معدان الغزواني على دعم بقيمة 3 ملايين و500 ألف درهم، بينما استفاد فيلم “CE PASSÉ-LÀ OU LE LOUP NOIR” من سيناريو آمنة فرحاني وإخراج آمنة فرحاني والجيلالي فرحاني، من دعم بلغ 3 ملايين درهم.
ومنحت اللجنة المبلغ نفسه لفيلم “THE LAST LESSON (الدرس الأخير)” لسيناريو شوقي السدوسي وإخراج فريد الركراكي، وكذا لفيلم “BIN LEMDOUNE (بين المدون)” من سيناريو أحمد الدافري وإخراج محمد مونة.
أما في صنف الفيلم الوثائقي، فقد استفاد مشروع “ROUICHA” من سيناريو محمد حضري وإخراج عبد الكريم بنزوة من دعم قيمته مليون درهم، فيما حصل فيلم “TOMBES SANS ÉPITAPHES – قبور بلا شواهد” للمخرج عامر الشرقي على 800 ألف درهم.
وفي ما يخص الأفلام القصيرة، خصصت اللجنة مبلغ 180 ألف درهم لكل من مشاريع “VIVA L’AITA” لرضى الحمودي، و”LA NUIT DU PÈRE” لرشيد بوتونس، و”AMUTL” لمحمد بن سيدي وفاتن خنخال، و”UNE NUIT PARTICULIÈRE” ليوسف برادة، إضافة إلى فيلم “TENGHITY, LE POÈME INTERDIT – تغنيت القصيدة المحرمة” للمخرجة انتصار الأزهري.
وبخصوص دعم كتابة السيناريو، منحت اللجنة 80 ألف درهم لمشروع “LA PISTE” لمحسن النفيعي، و80 ألف درهم لمشروع “HAKIMI / الظلمي” لمروان خياري، و80 ألف درهم لفيلم “SEISME” لزكية الطاهري ولينا بوشعالة وجوفري كريزون.
كما استفادت مشاريع “CANNOT BE BAD – الخبث لا يناسبني”، و”AMAL”، و”LE PLEIN TRANSSAHARIEN”، و”CHANT D’AMOUR ET D’EXILS – أغاني الحب والمنفى” من القيمة نفسها المخصصة لدعم كتابة السيناريو.
وفي إطار دعم إعادة كتابة السيناريو، تم تخصيص 50 ألف درهم لفيلم “FIN GHADI BYA – فين غادي بيا” لعبد الإله المحدوشي وخالد ابراهيمي، إلى جانب فيلم “طعم السراب” للنعيمة المغيفري ومحمد فاضل العماني، وفيلم “LE DERNIER THÉ – الشاي الأخير” لخولة أسباب.
أما في فئة الأفلام الوثائقية المرتبطة بالثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد منحت اللجنة دعما بقيمة 980 ألف درهم لكل من فيلم “سر العبيرة” لأحمد زركان، وفيلم “TIGADRINE – تيكادرين” لإدريس القيصي وسعيد التقويص وعبد الحكيم بيضاوي.
كما استفاد فيلم “ALHAMEL – الهامل” لأحمد بوشلك من دعم بلغ 850 ألف درهم، إلى جانب فيلم “سمفونية القماش” لعمر مبارة، وفيلم “أكادام الراك” لعبدة بويا.
وفي ما يتعلق بدعم إعادة كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي، فقد تم منح 50 ألف درهم لفيلم “سحابة” لفرحانة عياش وعلي بارا، و50 ألف درهم لفيلم “الصحراء بعيون نسائية” لمحمد دهوز وفاطمة الزهراء بونافع.
وشملت القائمة أيضا مشروع “الستيل” لعيني منبير وعليا الطوير، إضافة إلى مشروع “حارس الفردوس” لمحمد عياش وزينب التوابلي.

