انطلاق امتحانات البكالوريا 2026 بمشاركة أزيد من 528 ألف مترشح

أعطيت، اليوم الخميس 4 يونيو الجاري، الانطلاقة الرسمية لاجتياز اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2026، بمشاركة أزيد من نصف مليون مترشحة ومترشح موزعين على مختلف جهات المملكة.

وأوضحت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن عدد المترشحين بلغ 528 ألفاً و135، من بينهم 426 ألفاً و637 مترشحاً متمدرساً، إلى جانب 101 ألف و498 مترشحاً حراً. وستتواصل الاختبارات إلى غاية 6 يونيو الجاري، فيما ستجرى الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز المقبل، على أن يتم الإعلان عن نتائج الدورة العادية يوم 17 يونيو، ونتائج الدورة الاستدراكية يوم 11 يوليوز.

وحسب المعطيات الرسمية، يشكل تلاميذ التعليم الخصوصي نحو 11 في المائة من إجمالي المترشحين، بينما تستحوذ الشعب العلمية والتقنية على النسبة الأكبر من المترشحين المتمدرسين، متبوعة بالشعب الأدبية والأصيلة، ثم الشعب المهنية.

ولضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أفضل الظروف، جندت الوزارة إمكانات بشرية ولوجستية مهمة، شملت أكثر من ألفي مركز للامتحان وما يزيد عن 26 ألف قاعة، إضافة إلى تعبئة عشرات الآلاف من الأطر المكلفة بالحراسة والتصحيح والتتبع والمراقبة.

كما تم إعداد مئات المواضيع الخاصة بالدورتين العادية والاستدراكية، بما في ذلك مواضيع مكيفة لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، مع توفير دليل إلكتروني يضم مختلف المعطيات التنظيمية والقانونية المتعلقة بالامتحان.

وأكدت الوزارة أنها واصلت خلال الموسم الدراسي الحالي تنفيذ مجموعة من التدابير التربوية الرامية إلى تحسين التعلمات ومواكبة التلاميذ، من خلال برامج الدعم التربوي المجانية، وحصص التحضير للامتحانات، فضلاً عن مبادرات الدعم النفسي والتحسيس بمخاطر الغش.

وعرفت دورة هذه السنة إدخال مستجدات تنظيمية وتقنية جديدة، من أبرزها تعزيز نظام تدبير الامتحانات عبر اعتماد آليات رقمية متطورة لتدبير عملية التصحيح، بما يضمن مزيداً من الدقة والشفافية وتوحيد معايير التنقيط بين مختلف المصححين.

كما تم تعميم العمل بالنظام الإلكتروني الخاص برصد حالات الغش داخل مراكز الامتحان، من خلال تجهيز آلاف القاعات بالمعدات اللازمة وتكوين الأطر التربوية والإدارية المكلفة باستعمال هذه التقنيات، في خطوة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...