تركز اهتمام الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء بأمريكا الجنوبية، أساسا، حول بدء حملة الانتخابات التشريعية المقبلة في الأرجنتين، والجدل الدائر حول زيادة موارد الصندوق الانتخابي في البرازيل، وانتخاب رئيس جديد للكونغرس البيروفي، والاتهامات بالإرهاب الموجهة ضد النظام الفنزويلي.
ففي الأرجنتين، اهتمت صحيفة (كلارين) ببدء الحملة الممهدة للانتخابات التشريعية المقررة في نونبر المقبل بهجمات شنها الرئيس ألبيرتو فرنانديز ضد المعارضة.
وقال فرنانديز، خلال احتفال رسمي بمنطقة العاصمة بوينس آيرس، إن “البعض (داخل المعارضة) كادوا يحتفلون بالوفيات (بسبب الفيروس)، وفعلنا كل ما في وسعنا لتجنب ذلك”، حسبما نقلته الصحيفة. وأضاف المصدر أن فرنانديز انتقد كذلك حصيلة سلفه اليميني، ماوريسيو ماكري، الذي اتهمه بتوريث البلاد ديونا ضخمة لدى صندوق النقد الدولي، وبالفشل في إكمال العديد من مشاريع البنية التحتية، لا سيما المستشفيات في سياق الجائحة، وتوفير السكن للفئات المعوزة.
وفي البرازيل، ذكرت (أو غلوبو) أنه بعد إعلانه أنه سيستخدم حق الفيتو ضد تخصيص 5.7 مليار ريال برازيلي (1.1 مليار دولار) للحملات السياسية من خلال صندوق الانتخابات، قال الرئيس جايير بولسونارو أمس الاثنين إنه يعتزم إلغاء ما اعتبره “تجاوزا” فقط.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس اليميني، الذي يعتزم الترشح لولاية جديدة العام المقبل، أكد دعمه لمبلغ يقل عن 4 مليارات ريال برازيلي (770 مليون دولار)، في أعقاب جدل محتدم حول الزيادة الكبيرة في موارد هذا الصندوق.
وأوضح المصدر أن مبلغ 4 مليارات ريال برازيلي يمثل ضعف الموارد التي تم تخصيصها للانتخابات البلدية لعام 2020، مشيرا إلى أن التوقعات الأولية (1.1 مليار دولار) تم تضمينها في قانون توجيه الميزانية أثناء صياغة مشروع القانون في مجلسي النواب والشيوخ.
وفي بيرو، أفادت صحيفة (كوريو) أنه تم انتخاب ماريا ديل كارمن ألفا كرئيسة جديدة للكونغرس، وذلك بفضل دعم العديد من المجموعات البرلمانية.
وفي أول خطاب لها أمام الجلسة العامة للكونغرس، شددت ماريا ديل كارمن ألفا على أن “إدارتها ستضمن توازن القوى الذي تحتاجه البلاد”.
وأضافت “أعبر عن رغبتنا في العمل مع الحكومة، في إطار حوار محترم، حتى نواجه معا التحديات الحالية والمستقبلية لبلدنا”، داعية إلى وضع حد للصراع على السلطة، في إشارة إلى الأزمة المؤسساتية الخطيرة التي مرت بها البلاد في الأشهر الأخيرة.
وفي الشيلي، أفادت صحيفة (لاتيرسيرا) بأن الرئيس سيباستيان بينيرا سيعقد أول لقاء له مع رئيس بيرو المنتخب بيدرو كاستيلو، الأربعاء المقبل في ليما، على هامش احتفالات الذكرى المئوية الثانية لاستقلال هذا البلد.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الشيلي، الذي سيقوم بأول رحلة للخارج منذ تفشي جائحة فيروس كورونا، سيشارك كذلك في حفل تنصيب رئيس بيرو الجديد.
ونقلت الصحيفة عن الرئاسة الشيلية قولها “وفقا للبروتوكولات الصحية، سيخضع الرئيس لحجر صحي لدى عودته إلى شيلي”.
وفي كولومبيا، كتبت صحيفة (إل كولومبيانو) أن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي طلب من الولايات المتحدة إعلان فنزويلا كدولة داعمة للإرهاب، متهما الدولة الكاريبية بدعم مقاتلي “جيش التحرير الوطني” و”القوات المسلحة الثورية لكولومبيا” (الفارك) الذين نفذوا هجمات ضد وحدة عسكرية كما استهدفوا المروحية الرئاسية.
وقال دوكي، خلال ندوة دولية حول الإرهاب الحضري، إنه “من الواضح أن النظام الديكتاتوري لفنزويلا يستحق أن ي علن، من جانب الولايات المتحدة أيضا، كدولة تدعم الإرهاب”، حسبما نقلته الصحيفة. وأشار المصدر إلى أن وزير الدفاع دييغو مولانو، أعلن الخميس الماضي، أن استهداف دوكي الذي كان يستقل المروحية الرئاسية، والهجوم ضد الوحدة العسكرية 30 في كوكوتا، جرى التخطيط لهما انطلاقا من فنزويلا.
وفي الإكوادور، أشارت (إل يونيفيرسو) إلى أن الانتقادات الشديدة التي وجهها راكب الدراجات الإكوادوري ريتشارد كاراباز، الحائز على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، بشأن قلة الدعم في بلاده، أثارت جدلا في المؤسسات الرياضية الوطنية.
وأكد وزير الرياضة الإكوادوري، ساباستيان بالاسيوس، أن اللجنة الأولمبية الإكوادورية هي التي تحدد أعضاء الوفد وهي المسؤولة عن الخدمات اللوجستية لمشاركة المتنافسين الوطنيين في الألعاب الأولمبية، حسبما ذكرت الصحيفة.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
