جدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، إدانته القوية لما وصفه بـ“الاعتداءات الإيرانية المتواصلة” على دول المجلس، مستنكرًا ما اعتبره استهدافًا متعمدًا للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في خرق واضح للقانون الدولي والأعراف المعمول بها، وتهديدًا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، وكذا لإمدادات الطاقة على الصعيد العالمي.
وأوضح البديوي، في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد 22 مارس، أن تكرار هذه الهجمات يعكس توجها تصعيديا من قبل طهران تجاه دول المجلس، معتبرا ذلك سلوكًا عدوانيًا مرفوضًا من شأنه تقويض مساعي التهدئة وتعريض الأمنين الإقليمي والدولي لمخاطر متزايدة.
كما رفض المسؤول الخليجي الاتهامات الإيرانية التي تحمّل دول المجلس مسؤولية أي عمليات عسكرية، واصفًا إياها بأنها “مزاعم لا أساس لها من الصحة”، ومؤكدًا أن دول مجلس التعاون تعتمد نهجا ثابتا يقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
وشدد البديوي على أن دول المجلس تحتفظ بحقها الكامل، الذي تكفله المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات للدفاع عن أمنها وحماية مصالحها وثرواتها، والرد على أي تهديدات.
وفي ختام تصريحه، دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه التطورات، مشددًا على وحدة وتماسك دول مجلس التعاون، والتزامها المشترك بمواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.
