أكد هلال الطير، المدرب الجديد لحسنية أكادير، أن طموحه يتمثل في تحقيق أكبر حصيلة ممكنة من النقاط خلال مرحلة الإياب من البطولة الاحترافية، مشددا على حرصه على التعامل مع جميع اللاعبين بروح من العدل وتكافؤ الفرص.
وأوضح الطير، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت تعيينه على رأس العارضة التقنية للفريق السوسي، أنه توصل في الفترة الماضية بعدة عروض من أندية داخل المغرب وخارجه، غير أنه اختار التريث وأخذ قسط من الراحة عقب تجربته مع اتحاد طنجة، التي وصفها بالمرهقة نفسيا والتي استنزفت منه الكثير من الجهد والطاقة.
وأضاف المدرب نفسه أنه وافق في نهاية المطاف على قيادة حسنية أكادير استجابة لطلب مسؤولي النادي، الذين عبروا عن رغبتهم في إطلاق مشروع رياضي طموح. كما أشار إلى أن التاريخ العريق للفريق ومكانته في كرة القدم الوطنية، إلى جانب الإمكانيات المتوفرة والبنيات اللوجستيكية، فضلا عن جاذبية مدينة أكادير، كلها عوامل شجعته على خوض هذه التجربة.
وفي ختام حديثه، كشف الطير أنه اقترح إدخال تغييرات مهمة على المستوى التقني بهدف منح الفريق نفسا جديدا، مؤكدا أن الهدف الأساسي يتمثل في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة الإياب، مع ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين اللاعبين، حيث سيكون المعيار الوحيد هو الاستحقاق في حمل قميص حسنية أكادير.
