إتهمت “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية المملكة المغربية بإستخدامها للبرنامج التجسسي الإسرائيلي “بيغاسوس”.و شاركت تحقيقا مع وسائل إعلامية دولية يتهم فيه المغرب بـ”اختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة ومسؤولين في منظمات دولية، باستعمال برمجيات تجسسية.
مما جعل الحكومة المغربية تخرج بيبان لها “ترفض هذه الادعاءات الزائفة، وتندد بها جملة وتفصيلا”، مؤكدة أنه “لم تقم بإقتناء هذه البرمجيات”.
وأعربت الحكومة عن رفضها “جملة وتفصيلا هذه الادعاءات الزائفة، التي لا أساس لها من الصحة، وتتحدى مروجيها، بما في ذلك، منظمة العفو الدولية، وائتلاف فوربيدن ستوريز، وكذا من يدعمهم والخاضعين لحمايتهم، أن يقدموا أدنى دليل مادي وملموس يدعم روايتهم السريالية”.
وطالب وزير الشؤون الخارجية المغربي السيد ناصر بوريطة،الجهات التي تتهم بلاده بالتجسس بتقديم أدلة مادية، ملمحا للجوء إلى القضاء.
وقال بوريطة أن : “كل شخص أو هيئة وجهت اتهامات للمغرب، عليها تقديم الدليل أو تحمل تبعات افترائها الكاذب أمام القضاء (..) دور العدالة هو التحقق من الاتهامات وفق الأدلة المادية”.
حيث أضاف على أن: “المغرب نجح في أن يصبح حليفا موثوقا لدى شركائه، بفضل الفعالية المعترف بها عالميا لأجهزته الأمنية، خاصة في الحرب الدولية ضد الإرهاب”.
وأعلن المحامي أوليفييه باراتيلي يومه الخميس 22 يوليوز أنه تم تعيينه من قبل المملكة المغربية من أجل رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية في باريس ضد “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية بتهمة التشهير، وذلك بسبب اتهامه باستخدام برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي للتجسس.
اعداد : نبيل اتسغورت


