أفادت دراسة طبية حديثة صادرة عن الولايات المتحدة بالتوصل إلى مقاربة علمية جديدة تُسرّع من استهلاك الطاقة داخل خلايا الجسم، دون أن تُخلّ بالتوازن الصحي أو تُحدث مضاعفات خطيرة، وهي الآلية التي أُطلق عليها اسم “فك الارتباط المعتدل للميتوكوندريا”.
وبيّنت مجلة “العلوم الكيميائية” أن هذه التقنية تقوم على دفع الخلايا إلى حرق كميات أكبر من السعرات الحرارية، عبر تحويل جزء من الطاقة المنتَجة إلى حرارة بدل تخزينها في شكل جزيئات أدينوسين ثلاثي الفوسفات، مع الإبقاء على كفاءة الخلايا في توليد الطاقة الضرورية لوظائفها الحيوية.
وأوضح الباحثون أن هذه الآلية تساهم في تحفيز عملية حرق الدهون بشكل فعّال وآمن، دون التأثير سلبًا على النشاط الطبيعي للخلايا، على عكس بعض الطرق السابقة التي ارتبطت بمخاطر صحية مرتفعة.
وأضافت الدراسة أن التحكم في التركيب الكيميائي للمواد المستعملة يسمح بضبط وتيرة وشدة هذه العملية، ما يفتح المجال أمام تطوير علاجات دوائية جديدة تستهدف السمنة، واضطرابات الأيض، إضافة إلى بعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
