شهد حفل فني نظم في الهواء الطلق بمدينة أكادير، يوم الأربعاء 6 غشت الجاري، جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت الفنانتان أميمة باعزية وزهيرة الرباطية عن تعرضهما لعملية نصب واحتيال من طرف منظم الحفل.
وفور علمها بالأمر، خرجت أميمة باعزية أمام الجمهور الحاضر لتوضيح الموقف، مؤكدة أنها بدورها وقعت ضحية لهذا المنظم، الذي تم توقيفه لاحقاً من طرف الشرطة أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر المطار.
وأوضحت الفنانة أنها كانت مستعدة لإحياء الحفل في حال تم توفير فرقة موسيقية بديلة، لكن الأجواء سرعان ما توترت بعد أن وُجهت إليها اتهامات من بعض الحضور وُصفت خلالها بـ”النصابة”.
وفي رد سريع، لجأت باعزية إلى خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع “إنستغرام”، لتوضح للرأي العام أنها لم تتقاضَ سوى دفعة أولى من أجرها، وأنها لم تتوصل بباقي المستحقات، شأنها شأن باقي الفنانين المشاركين في الحفل.
وفي مقطع لاحق، ظهرت أميمة في حالة انفعال شديدة، مهاجمة فتاة من الجمهور وجهت لها اتهامات مباشرة، وانهالت عليها بالشتائم، مؤكدة أنها تحتفظ بتسجيل صوتي يكشف هوية هذه الأخيرة.
كما أعلنت نيتها التوجه إلى مصالح الأمن لتقديم شكايتين رسميتين: الأولى ضد منظم الحفل بسبب النصب، والثانية ضد الفتاة التي أساءت إليها علنًا.
وأكدت باعزية أن منظم الحفل لم يكتفِ بعدم أداء أجور الفنانين، بل تخلف أيضاً عن تسديد تكاليف الإقامة بالفندق التي تم حجزها مسبقاً، مما زاد من تعقيد الموقف وأثار موجة استياء عارمة في أوساط المتابعين والمهتمين بالشأن الفني.
