في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في مدينة القنيطرة، استقبل يومه الثلاثاء 25 فبراير 2025، عامل إقليم القنيطرة بمقر العمالة وفدًا من جمعية التجار استجابة لطلب الجمعية الرامي إلى تعزيز التعاون وتنظيم القطاع التجاري المحلي.
اللقاء شهد حضورًا وازنًا بمشاركة باشا المدينة ورؤساء الدوائر ورؤساء الأقسام المختلفة، إلى جانب رئيسة المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، ونائب رئيس قسم الجبايات ورئيس مصلحة الشرطة الإدارية، مما يعكس الاهتمام الجاد والدعم المؤسساتي لهذا القطاع الحيوي.
الاجتماع ركز على محورين أساسيين، الأول يتعلق بتبسيط المساطر الإدارية وتوسيع قاعدة الوثائق للحصول على رخص مزاولة الأنشطة التجارية، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتقليل البيروقراطية التي طالما شكلت عبئًا على التجار. أما المحور الثاني فقد تطرق إلى دراسة سبل تسوية الوضعية القانونية للمحلات التجارية بما يتماشى مع التطورات الحديثة، خاصة في أفق توحيد الواجهات الشمسية وإضفاء طابع جمالي وحضاري على المدينة.
ولعل أبرز ما جاء في هذا اللقاء هو إبراز الجمعية لتصورها المتكامل حول مستقبل العمل التجاري بالمدينة، حيث طرحت رؤى وأفكارًا إبداعية لتجاوز التحديات التي يواجهها التجار. هذا الطرح لاقى استحسانًا من قبل العامل، الذي لم يتوانَ في إعطاء أوامره لمختلف المصالح المعنية للعمل عن كثب مع الجمعية في إطار تشاركي وتعاوني يستهدف المستقبل.
الخطوة التي اتخذتها الجمعية تُعد انطلاقة حقيقية نحو تنظيم القطاع التجاري في القنيطرة، وهو الأمر الذي سينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي ويوفر فرصًا جديدة للنمو والاستثمار. ومع هذا التوجه الإيجابي، يبقى الأمل كبيرًا لدى التجار والمواطنين على حد سواء بأن تتحقق الوعود وتترجم الأفكار إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
بهذا اللقاء، يبدو أن مدينة القنيطرة تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، حيث تلتقي الإرادة الرسمية مع الطموحات الشعبية لتحقيق الرقي والازدهار، لتظل المدينة دائمًا قبلة للتجارة والاستثمار في المغرب.

