أعلنت شركة OpenAI عن حظر عدة حسابات مرتبطة بأداة مراقبة صينية، بعدما تبين استخدامها لـ ChatGPT في تطوير عروض تسويقية وتصحيح أكواد خاصة بمساعد ذكاء اصطناعي مصمم لرصد الاحتجاجات المناهضة للصين في دول غربية، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، أوضح بن نيومو، الباحث الرئيسي في OpenAI، أن هذه الواقعة تكشف عن محاولات الأنظمة الاستبدادية لاستغلال التقنيات الأمريكية ضد مصالح واشنطن وحلفائها، مما يثير تساؤلات حول التحديات الأمنية المصاحبة لتطور الذكاء الاصطناعي.
وأشار نيومو إلى أن هذه الحادثة توفر نظرة مقلقة على كيفية سعي بعض الجهات غير الديمقراطية لاستخدام الذكاء الاصطناعي الأمريكي في تحقيق أهدافها، وفقًا للمحتوى الذي كانت هذه الحسابات تنتجه.
وكشفت OpenAI أن الحسابات المحظورة لم تقتصر على استخدام ChatGPT فقط، بل أشارت أيضًا إلى أدوات ذكاء اصطناعي أخرى، من بينها نموذج Llama الذي تطوره شركة ميتا، مما يعكس نطاقًا أوسع من محاولات استغلال هذه التقنيات في مجالات ذات طابع حساس.


