الموهبة المغربية الشابة شمس الدين طالبي يواصل تألقه في الملاعب الأوروبية، بعدما قاد فريقه كلوب بروج البلجيكي إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بفضل أدائه اللافت أمام أتالانتا الإيطالي.
ورغم صغر سنه، أثبت طالبي جدارته في هذه المنافسة القارية بعد تسجيله هدفين في مباراة الإياب وصناعته لهدف في الذهاب، ليكون من أبرز نجوم المواجهة التي انتهت بمجموع 5-2 لصالح فريقه.
تمكن طالبي من دخول سجلات تاريخ دوري الأبطال، حيث أصبح رابع أصغر لاعب يسجل ثنائية في مرحلة خروج المغلوب بعمر 19 عامًا و285 يومًا، لينضم إلى قائمة تضم أسماء بارزة مثل كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند ونيكولو زانيولو.
ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نجح أيضًا في تحقيق رقم قياسي جديد بتسجيله أسرع هدف في تاريخ كلوب بروج في دوري الأبطال، بعد أن هز شباك أتالانتا في الثانية 121 من المباراة، ليكسر الرقم القياسي السابق المسجل باسم خافيير جارسيا بورتيو قبل 20 عامًا. كما أصبح صاحب أسرع هدف يسجله لاعب مغربي في البطولة، متجاوزًا الرقم الذي كان بحوزة أسامة صحراوي.
ورغم مسيرته الدولية مع الفئات السنية لمنتخب بلجيكا، حيث خاض 20 مباراة مع منتخبات تحت 15 و17 و18 سنة وسجل خمسة أهداف، يواجه طالبي قرارًا مهمًا بشأن مستقبله الدولي.
كما سبق له أن صرّح بأنه لم يحسم بعد اختياره بين بلجيكا والمغرب، لكن مصادر إعلامية أكدت مؤخرًا أنه قرر تمثيل أسود الأطلس، بعد أن قام رسميًا بتغيير جوازه الرياضي لدى الفيفا. وذكرت التقارير أن والده لعب دورًا رئيسيًا في هذا القرار، الذي جاء عن قناعة تامة من اللاعب.
