صعّدت فرنسا من إجراءاتها لمواجهة حرائق الغابات التي تشهدها مناطق جنوب غرب البلاد، بعدما تقدمت، اليوم الجمعة، بطلب إلى الاتحاد الأوروبي لتفعيل آلية الحماية المدنية، بهدف الحصول على دعم إضافي لتعزيز عمليات إخماد النيران.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عبر تدوينة على منصة “إكس”، أن الوضع الميداني ما يزال مقلقاً، لا سيما في إقليم جيروند، مشيراً إلى أن فرنسا ستتلقى خلال الساعات المقبلة مساعدات أوروبية تتمثل في طائرتين من نوع “كانادير” قادمتين من كرواتيا، وطائرتين من طراز “إير تراكتور” من البرتغال، إضافة إلى مروحيتين من نوع “بلاك هوك” ستوفرهما كل من جمهورية التشيك وسلوفاكيا.
وكانت السلطات الفرنسية قد أعلنت، الخميس، إجلاء أكثر من 10 آلاف شخص من المناطق المهددة، عقب اندلاع حريق واسع النطاق أتى على ما لا يقل عن ستة آلاف فدان غرب مدينة بوردو، في ظل سرعة انتشار ألسنة اللهب.
وفي إطار تعزيز قدرات التدخل، كشفت وزارتا الداخلية والقوات المسلحة الفرنسيتان عن خطة لدعم أسطول مكافحة الحرائق، عبر إدخال طائرة نقل عسكرية من طراز A400M مجهزة بمنظومة خاصة لرش المواد المبطئة لانتشار النيران، وذلك قبل نهاية شهر يوليوز الجاري.
وأوضح بيان مشترك للوزارتين أن الطائرة الجديدة ستستخدم إلى جانب الوسائل الجوية المعتمدة حالياً، مع التركيز على التدخل السريع في المراحل الأولى لاندلاع الحرائق، بهدف حماية المناطق المهددة والحد من اتساع رقعة النيران.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، أن الطائرة العسكرية ستدخل الخدمة قبل نهاية الشهر الجاري، لتعزيز الإمكانيات الميدانية المخصصة لمواجهة حرائق الغابات والرفع من سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة.
