جلسة انتخاب رئيس جماعة القنيطرة خلف أبواب مغلقة تُثير الجدل

في خطوة أثارت استغراب العديد من المتابعين، تقرر إجراء جلسة انتخاب رئيس جماعة القنيطرة، يوم غد الثلاثاء 19 نونبر الجاري، دون حضور وسائل الإعلام أو ممثلي المجتمع المدني، حيث المنافسة على أشدها بين ثلاثة أسماء بارزة وهم؛ رشيد بلمقيصية، أمينة حروزة، وكمال الرعيدي، مما يجعل السباق نحو المنصب محط أنظار المهتمين بالشأن السياسي.

وقد أثار قرار عقد الجلسة خلف أبواب مغلقة تساؤلات حول مدى شفافية هذا الاستحقاق الحاسم، خصوصًا في ظل وجود منافسة شرسة بين الأطراف المتبارية، حيث أشار بعض المراقبين للشأن المحلي إلى أن هذا الإجراء قد يكون محاولة لتجنب أي تأثير خارجي أو تغطية إعلامية قد تزيد من حدة التوترات بين الأطراف.

وفي هذا السياق، علمت جريدة “العالم 24” من مصادر موثوقة أن القرار جاء بناءً على توصية من جهات مسؤولة لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة بعيدًا عن أي ضغوط قد تؤثر على نتائج التصويت.

وفي انتظار الافراج عن النتائج النهائية المحددة لمصير قيادة جماعة القنيطرة في المرحلة المقبلة، تبقى التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستساهم في تعزيز الثقة بين المنتخبين والمواطنين أم ستفتح المجال أمام تكهنات وانتقادات تُلقي بظلالها على المشهد السياسي المحلي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...