محطة هامة في سلسلة برمجية تهدف إلى اطلاع الصحفيين على أحدث المستجدات في مجال الكتابة الإعلامية.
حيث شهدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، اليوم الأربعاء، لقاءً ناقش فيه نخبة من الصحفيين والباحثين إصدار “الكتابة الإعلامية في السياق الإعلامي، بين أدبية التخييل والافتراض الرقمي”.
وأشرف على هذا الحدث نخبة من كبار الشخصيات في مجال الإعلام، حيث يشارك فيه الدكتور كريم بابا، منسق ومعد الكتاب، والأستاذ عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والدكتور محمد الزوهري عن اللجنة العلمية.

ويُعدّ هذا الكتاب إضافة نوعية للمكتبة العربية، بيتناوله لموضوع بالغ الأهمية في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها ميدان الإعلام، ألا وهو العلاقة بين الكتابة الإعلامية وأدبية التخييل في ظل سيطرة الافتراض الرقمي.
ويُقدم الكتاب قراءة عميقة لمفهوم الكتابة الإعلامية في عصرنا الرقمي، مُسلّطًا الضوء على دورها كأداة أساسية لإعادة الروح للعمل الصحفي في مواجهة التحديات التي تواجهها الصحافة اليوم.

كما يُناقش الكتاب العلاقة بين السرد الصحفي وأدبية التخييل، مُبيّنًا أهمية توظيف تقنيات الحكي والرواية في الكتابة الصحفية لجذب القارئ وإيصال المعلومة بفعالية.
وأقيم اللقاء في إطار سلسلة من المحطات التي تنظمها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، بهدف تعزيز المهارات المهنية للصحفيين وإطلاعهم على أحدث المستجدات في مجال الإعلام، كما يُعدّ اختيار النقابة الوطنية للصحافة المغربية مكانًا لعقد هذا اللقاء له رمزية خاصة، نظرًا لدورها المحوري في دعم وتطوير مهنة الصحافة بالمغرب.

وتناولت النقاشات خلال اللقاء مختلف جوانب الكتاب، حيث قدّم المشاركون قراءات مُعمّقة لمحتواه، وأثروا النقاش بملاحظاتهم وخبراته، وقامت اللجنة العلمية للندوة بصياغة تقرير يجمع خلاصة النقاشات، ممّا يُساهم في إثراء الكتاب وتعزيز قيمته المعرفية.
كما يُعدّ كتاب “الكتابة الإعلامية في السياق الإعلامي، بين أدبية التخييل والافتراض الرقمي” أداةً أساسيةً للصحفيين في عصرنا الرقمي، فهو يُساعدهم على فهم طبيعة الكتابة الإعلامية في ظلّ التطورات المتسارعة، ويُقدّم لهم تقنيات جديدة لكتابة مقالات جذابة وفعّالة.
المصدر : Alalam24

