مع اقتراب عيد الفطر في المغرب، تتجه أنظار شبكات الهجرة السرية نحو فرصة جديدة لتكثيف عملياتها في محاولة للوصول إلى “الفردوس الأوروبي”.
ويعتبر عيد الفطر مناسبة ثانية تستغلها هذه الشبكات لزيادة نشاطها، ويُلاحظ تسارع الأجهزة الأمنية المغربية للبقاء في حالة يقظة عالية لمنع أي تطور ينهي حالة السد المنيع التي أصبحت عليها الحدود المغربية.
ورغم استمرارية التحذيرات والجهود الأمنية، إلا أن شبكات الهجرة السرية تبحث باستمرار عن طرق للاستفادة من الفترات الاحتفالية لزيادة نشاطها.
ومع ذلك، يُشير الخبراء إلى أن المراقبة الأمنية تبقى قائمة على مستواها طوال السنة، بما في ذلك أيام الأعياد، مما يُشكل تحديا كبيرا أمام خطط الهجرة غير الشرعية.
وعلى الرغم من أن بعض الشبكات تعتقد بتخفيف المراقبة خلال عطلة العيد، إلا أن الحقيقة تكون مختلفة بحسب الخبراء، الذين يُؤكدون على أن المراقبة المغربية ستبقى صارمة طوال الوقت.
بالإضافة إلى ذلك، يُشير الباحثون إلى التحديات الإضافية التي تواجه الهجرة غير الشرعية، مثل المراقبة المشددة في المناطق الحدودية.
المصدر:alalam24

