لقاء تواصلي بين بعض أعضاء الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للصحة والتنمية والتضامن ومدير مستشفى محمد الخامس بصفرو.
العالم 24. لقاء تواصلي بين بعض أعضاء الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للصحة والتنمية والتضامن ومدير مستشفى محمد الخامس بصفرو.
في إطار التواصل الذي أخذ العمل به من طرف الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للصحة والتنمية والتضامن مع المؤسسات الطبية على مستوى الجهة، تم يومه الجمعة 10 نونبر 2023 لقاء تواصلي بين بعض أعضاء فرع الجامعة ومدير مستشفى محمد الخامس بصفرو تدارس من خلاله الطرفان العديد من القضايا ذات الإهتمام المشترك بما فيها بعض الإكراهات التي تخيم على خدمات هذه المؤسسة الصحة الوحيدة في الإقليم سعيا للتقليص من صعوبتها، حيث التفقا الطرفان على اثرها مواصلة تواصلهما سعيا إلى وضع حلول ملائمة لها مع الجهات ذات الصلة.
ذلك أنه لا يختلف اثنين على الدور الهام الذي يقوم به المركز الاستشفائي الاقليمي محمد الخامس بالنسبة لساكنة صفرو، باعتباره المستشفى الوحيد الذي تم بناؤه في أوائل سبعينات القرن الماضي والذي لم يعد يستوعب الإزدياد الديمغرافي والتوسع الحضري الذي يشهده الإقليم في انتظار بناء مستشفى جديد بمواصفات رائدة تواكب هذا التغيير المتزايد يوما بعد يوم، كون أن هذا المركز الاستشفائي اصبح يعيش في المدة الأخيرة وضعا كارثيا نتيجة قلة المرافق الصحية وانعدام وجود قاعات للإجتماع بالإضافة للخصاص المهول في مصحات الجراحة وتجهيزاتها الطبية والنقص الحاد فيها ما يسبب في بعد المواعيد، وضعف الإدارة وعدم قدرتها على التعامل مع هذه الاكراهات المتزايدة، ما يؤثر سلبا على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وأسرهم، الذين يعانون الامرين كلما حلوا اليه من مدن وقرى الإقليم طلبا للاستشفاء والعلاج، ما يصور بوضوح مدى انهيار المنظمومة الصحية فيه إذا لم يسارع أصحاب القرار بالتفكير في الإسراع ببناء مستشفى جديد يواكب الوضع الديمغرافي المتصاعد من أجل مواجهة المشاكل العويصة التي بات يتخبط فيها المستشفى وأطره في ظل غياب الرعاية الصحية اللازمة للمرضى والإكتظاظ المتزايد خصوصا وأن مساحة المستشفى عاجزة كل العجز استيعاب الوضع، علاوة على انعدام وجود فضاءات مجاورة يمكن استغلالها لبناء مرافق جديدة فيه ما يستدعي البحث بجدية وبأقصى سرعة ممكنة على مكان ملائم لبناء مستشفى جديد يكون كفيل بتلقي الخدمات الصحية الواجبة التي هي حق كل مواطن، فضلا عن ضعف الآليات والتجهيزات الطبية وقلة الموارد البشرية والوجستيكية، مع السعي إلى ضرورة وجود ديمومة مخفر للشرطة في المستشفى حفاضا على أمن وسلامة العاملين فيه نظرا للخطر المحدق بهم، مع الاحتفاظ بخاصية محيطه للسيارات الخاصة به وعدم استعماله للعامة حفاظا على سلامة النزلاء والزوار.
صفرو نجيب منتاك
