الصين يجب أن تحظى بموقعها المستحق في المشهد الإعلامي الدولي

قالت وزارة الخارجية الصينية، أمس الثلاثاء، إن الصين، باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد وأكبر دولة نامية في العالم بتعدادها السكاني البالغ 1,4 مليار نسمة، ما يعادل خمس إجمالي سكان العالم، يجب أن تحظى بموقعها المستحق في المشهد الإعلامي الدولي.

وأدلت هوا تشون يينغ، المتحدثة باسم الوزارة، بهذا التصريح في تعليقها على تقرير إعلامي أمريكي حديث جاء فيه أن الصين تسعى في الوقت الراهن إلى خلق بديل عن الإعلام الإخباري العالمي الذي تسيطر عليه منافذ مثل (بي بي سي) و(سي ان ان)، وتضخ الأموال والرؤية الصينية في مجال الإعلام في كل بلد بالعالم على وجه التقريب.

وقالت هوا إنه “في مواجهة الأكاذيب والشائعات التي تستهدف تشويه صورة الصين ومهاجمتها، الطبيعي للغاية أن ن سمع الآخرين أصواتنا”، مضيفة أن الصين أوضحت الحقائق والوقائع الصادقة بشأن الكثير من القضايا المهمة، منها كوفيد-19، لكي تترك للبشرية رواية وذاكرة تتسمان بالموضوعية والصدق”.

وأضافت أن “العالم مكان متنوع ومتعدد الألوان. وفي قطاع الإعلام، يتعين على جميع البلدان أن تكون لها أصواتها الخاصة التي تعبر عنها، بدلا من الاكتفاء بشبكتي (سي ان ان) و(بي بي سي)”.

وأشارت إلى أن اختلاف الأنظمة بين بلدان العالم، يجعل المنافذ الإعلامية في مختلف بلدان العالم تعمل بطرق مختلفة، مضيفة أنه “حينما يتعلق الأمر بتقييم ما إذا كانت مؤسسة إعلامية تمارس عملا احترافيا، فإن العنصر الأهم في هذا التقييم هو مدى التزامها بالأخلاقيات الصحفية المتمثلة في موضوعية تقاريرها الإخبارية ونزاهتها”.

وخلصت أنه “لا يحق لأحد أن يحرم الإعلام الصيني، من الحق في إقامة التبادلات والتعاون، لمجرد كونه إعلاما تابعا للصين”.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...