العالم24, تثير شكوى تم تقديمها بشأن عزل السيد ح. ا، نائب جماعة سلالية بالخميسات العديد من التساؤلات والجدل في أوساط المجتمع.
وتأتي هذه الشكوى، التي تم تسجيلها برقم 334 لدى مصالح الوصاية، بسبب اتهامات الخروقات التي تضر بمصالح الجماعة المحلية.
ومن خلال التحقيقات التي أجريت من قبل المدعي والسلطة المحلية ذات الصلة، تبين أن الشكاوى المذكورة لا تستند إلى أي أساس قانوني.

حيث يتعلق الأمر بالتحفظ على تأجير العقار الجماعي المعروف ب “ولجة السقة1″، والذي يحمل الرقم العقاري 16/9561 ويغطي مساحة قدرها 113 هكتارا و60 آر.
وقد تم طرح طلب العروض الخاص بهذا العقار تحت رقم 01/ ق. ش. ق/ الخميسات 2022، في إطار تنفيذ خطة لاستصلاح مليون هكتار من الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات السلالية، بهدف تنفيذ مشاريع استثمارية في قطاع الزراعة بعد موافقة مصالح الوصاية.
كما تمت الموافقة على تأجير هذا العقار لمجموعة من المستثمرين، الذين يمثلون الفخذات الثلاثة المكونة للجماعة السلالية.
وكان قد تقدم السيد ح. ا بطلب كراء هذا العقار الجماعي، الذي كان يستغل عشوائيا، كما قدم النواب الآخرون طلبات مماثلة.
وجاء في رد واضح من وزارة الداخلية إلى أن أي محاولة لعرقلة هذه العملية أو عرقلة المستثمرين ستعرض صاحبها لعقوبات مالية وحبسية وفقا للمادة 34 من القانون رقم 62.17 المعمول به.
وتهدف هذه المبادرة الاستثمارية إلى تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال استصلاح الأراضي الفلاحية غير المستغلة.
ويعتبر هذا الإجراء أحد السبل لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل للمواطنين في المنطقة.
إذا، أن الادعاءات الموجهة ضد السيد ح. ا تبدو بلا أساس قانوني وتهدف إلى التشويش على عملية تنمية مهمة وتعزيز الاستثمار في القطاع الزراعي.
وعليه، يجب أن يتم التعامل مع هذه الشكوى بحذر وعدالة وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها.
وبناء على البحث والتحقيقات التي أجريت من قبل السلطات المحلية ذات الصلة، يتبين أن هناك تضليل وتشويش قد تم توجيهه ضد السيد ح. ا، الذي يعمل بجد وتفان لخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.
لذلك، فإننا ندعو جميع الأطراف المعنية إلى توخي الحيطة والانصاف وعدم الانجرار وراء الإشاعات والادعاءات غير المسندة بالأدلة القانونية، على العكس من ذلك، يجب أن يتم دعم الجهود المبذولة لتنمية المجتمع وتعزيز القطاع الزراعي، والتي تعد أحد أهم ركائز التنمية المستدامة في بلادنا.
المصدر: alalam24
