قبل فوات الاوان ..المغرب في حاجة الى حكومة تكنوقراط لمدة اربع سنوات

بقلم : نجيم عبد الاله السباعي

العالم 24.اي محب وعاشق ومعجب بالمملكة المغربية سيصفق لمقالي هدا..واي وطني غيور على شعارنا الله الوطن الملك وعلى قدسية الثوابت الوطنية سيوافقني الرأي..لماذا ..؟

أولا لان المواطنين المغاربة وصلوا إلى احتقان وغضب يرتفع يوما بعد يوم بدون اي تراجع …

حتى النساء الكبيرات في السن والائي لا يفقهن في السياسة عبروا عن غضبهم وتدمرهم وخرجوا للاحتجاجات…

الأجور تجمدت منذ سنوات ، البطالة تتفاقم ..البرلمانين والمستشارين اصبحوا متل سائر المواطنين يصرخون ويعبر ون لكن دون جدوى ..صناديق التقاعد في الطريق إلى إعلان الإفلاس…العدالة والقضاء يصدرون أحكام غريبة.. ومتناقضة..الجسم الصحفي وقع فيه خلل فضيع، يتفاقم سنة بعد أخرى..أن لم نقل يوما بعد آخر.

القطاعات المهنية الصيادلة والأطباء والحرفيين متذمرون… ادا ما استرسلت في سرد مكامن الخلل فلن اكتب ما اريد ايصاله للقارئ ..لهدا سادخل إلى صلب الموضوع واقول ..

الغريب مع كل ما قلته أن المغرب صناعيا متقدم ، قطاع السيارات والطيران والطاقة فلاحيا كذلك صدرنا إلى إسبانيا خضر وفواكه اكتر من تلاتة ملايير اورو رياضيا أصبح اسم المغرب عالميا يضرب له ألف حساب …على كل هده وبسبب هذه الخطوات العمالقة نحن في حاجة إلى حكومة تكنوقراط لمدة اربع او خمس سنوات تنظف ما علق بمجاري المياه كي يستمر الماء في التدفق لانه هو الحياة وبغيره نموت ..

وعلى هذه الحكومة التكنوقراطية ارصاء أسس تابتة للمغرب ولاجيال المستقبل وهي :

سن قوانين صارمة لا رجعة فيها

منها لا رحمة أو تسامح تجاه كل من ينهب مال الشعب واقصد مال الدولة ..و تشديد العقوبات إلى أقصى حد .

قضائيا سن قوانين جديدة صارمة وقاسية جدا تجاه اغتصاب الأطفال أو خطفهم أو قتلهم أو حمل السلاح الأبيض وتهديد المارة ،ونفيهم للسجون في الصحراء لعقوبة ادناها عشر سنوات.

لا رحمة مع ما فيا العقار   وعدم التماطلاو التأخير  في أحكام المواطنين الدين ينصب عليهم  باسم التعاونيات أو شركات العقار ..وكذا في الأراضي الفلاحية.

الرجوع لقانون تسقيف أسعار المحروقات وتلافي التلاعب بها والاغتناء على حساب المواطن

جعل أسعار الاسمدة والاسماك  التي تتحكم فيها الدولة بسعر التكلفة حتى نحد من غلاء أسعار المواد الفلاحية،وكذا علف المواشي.

الرفع من ميزانية الجماعات المحلية وخاصة القروية واعطاءها صلاحيات التصرف تنمويا لصالح الساكنة والضرب بيد من حديد على كل متلاعب بمال الدولة.

العمل جديا على معالجة جدرية  لمسالة الوافدين الأفارقة على المغرب ، لأن الأمر سيخرج قريبا عن السيطرة ،والعمل على تشغيلهم في اوراش الدولة فلاحيا وصناعيا واسكانهم بدل تركهم في الشارع يزعجون المواطنين.

واقترح خلق مدن جديدة متاخمة للحدود الشرقية وفتح اوراش صناعية لهم وكل من رفض يتم طرده فورا .

في المجال الصحي تأسيس برامج جديدة لإنشاء مستشفيات جديدة في كل عمالات المملكة لان هناك نقص في هدا المجال سواء في البنية التحتية أو العلاج أو الأدوية.

ايجاد حل جدري لمسالة التعاقد مع المعلمين وادماجهم في الوظيفة العمومية متل سائر دول العالم ، لأن التعليم هو أساس ونجاح الأمم..

تعزيز الأمن بالمغرب بادماج نسبة من افراد الجيش في قطاع الأمن الوطني لأن هناك نقص ملحوظ في رجال الأمن خاصة بالأحياء الشعبية وبعض المدن الحديثة حتى يتم القضاء على التسيب والإجرام الخطير ..

واخيرا تلك بعض المقترحات لهذه الحكومة التكنوقراطية التي اقترحها وهده المقترحات الأمنية والاجتماعية والصناعية والفلاحية هي ضرورية جدا لنواكب فعلا تقدم المغرب الدي قد يتهدم أساسه  ادا طبقنا سياسة ترك الأمور جامدة حتى يعالجها النسيان ..أن حكومات الأحزاب مع الاسف تتلهى بالقرارات الايديولوجية واغناء منتسيبيها والتفرقة بين أفراد الشعب الواحد،  وهدا ليس في صالح المغربي الدي يتصف بالحلم و” تدرواشيت” لكن الملك الحسن الثاني قال مرة في إحدى خطبه حذاري  أن المغربي متل الاسد لا يرضى اويقبل بالتكبيل ..فنحن الآن أصبحنا مكبلين بالقوانين المحدثة في جميع القطاعات من أجل خدمة اجندات ولوبيات محددة بغتنون على حساب المواطنين الفقراء.. اللهم اني قد بلغت فاشهد ..

العالم 24

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...