العالم 24..قال وزير الطاقة السابق عزيز رباح، إن المغرب منفتح على تنويع الشراكات مع جميع دول العالم في إطار “رابح – رابح”، والتأكيد على السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية
أكد الرباح أن الهجوم من البرلمان الأوروبي على المغرب في الفترة الأخيرة قال الرباح ” مع الأسف الكثير من القوى الأوروبية السياسية وغيرها، لم تستوعب أن العالم تغير، وأنه لم يعد بالإمكان أن يملوا على الدول العربية أو غيرها ما يريدون، وأن يلزموا العالم بقيمهم وتوجهاتهم الثقافية وقراءتهم للأشياء.”
واضاف بالقول في تصريح صحفي ” هم يؤمنون بالديمقراطية و يخالفونها، ويؤمنون بالتعدد و يخالفونه، وهنا أقول إن العالم متعدد ثقافيا وسياسيا واقتصاديا، وهم دائما يرون أنهم المركز.”
واكد الرباح ان المغرب منذ عقدين من الزمن يتقدم في كثير من المجالات، وبالنظر لجميع المؤشرات في المغرب تؤكد العمل الجبار الذي جرى لعقدين، وبعد ذلك جاء قرار صياغة النموذج التنموي الجديد الذي طالب به جلالة الملك.
ويهدف للانتقال لسرعة أخرى وإنجازات أفضل في كل المجالات بالمدن والعالم القروي، بناء على المؤهلات المحلية، وعلى المستوى الاقتصادي في إطار جذب الاستثمار الوطني والدولي في كافة الصناعات
واسترسل بالقول ” هناك نخبة إفريقية ترى أن الإرث الأوروبي الاستعماري هو أحد أسباب معاناة إفريقيا، وأن الشعوب الإفريقية والقارة لم تستفد بالشراكة مع أوروبا رغم وجود الشركات الأوروبية بشكل كبيرة منذ عقود ”
وحول العلاقات المغربية الروسية قال الرباح ” قرر جلالة الملك قبل فترة أن ينفتح على الدول الكبرى والصاعدة، وأن ينوع الشركاء، وهناك حرص على تنويع الشراكات كما تقوم بهذا كل دول العالم، وهو أمر مشروع وضروري.”
وأرى أن العلاقات المغربية – الروسية قابلة للتطوير في المستقبل، خاصة أن المغرب في النزاعات دائما يكون دوره الحياد، وهو دائما يعبر عن رفضه للصراعات ورفض الحركات الانفصالية.
كما أن المغرب يؤمن بالسلم ويفتح الباب أمام جميع القوى للتعاون والشراكات في إطار “رابح-رابح”، مع التأكيد على احترام السيادة ووحدة التراب الوطني_ يقول الرباح لسبوتنيك _


