رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد..طموح المسؤولية المتزنة

منير الحردول – العالم24

 

 

 

لعل الشخصية والكاريزمية الخاصة، لرئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد السيد “لخضر حدوش” في تدبير جزء مهم من الشأن العام بالجهة الشرقية بدأ يؤتي أكله تدبيريا من جوانب عديدة،  بل اضحى اسمه حديث الساعة للكثير من الجماعات المرتبطة إداريا بمجلس عمالة جوهرة الشرق “وجدة”.

ففي ظل سياسة القرب التي ينهجها الاستاذ “حدوش”لاسيما عندما يتعلق الأمر بفتح أبواب مجلس العمالة في وجه العموم ومختلف الفعاليات المدنية بالجهة الشرقية، وحسن تدبيره التواصلي القائم على الحضور والتفاعل مع أغلب القضايا المرتبطة بمصالح المواطنات والمواطنين بمختلف مشاربها، زد على ذلك تواصله الدائم إعلاميا وجرأته في بعض الأحيان والتي تتخطى حاجز التحالفات، بالأخص فيما يخص الدفاع عن هموم الساكنة لا ينكرها إلا جاحد، بل تلقى الكثير من التفاعل عند طبقات اجتماعية تعاني من الهشاشة والفقر.

كما أن سير اسلوبه المرن وميكانيزمياته المرتبطة بشخصيته المعبرة عن التفاعل والتركيز في الإنصات يشهد به كل من التقى هاته الشخصية التي تحسب كربح تاريخي لجهة الشرق ككل، كيف لا.

وتاريخ الجهة وانجازاتها السابقة لا زالت واضحة للعيان، بالرغم من الإكراهات الموضزعية المقرونة بغلق الحدود وسياسات أخرى، الشيء الذي يؤدي على ما يبدو إلى التغطية على تلك الانجازات، فهموم هذا الرجل وغيرته أكبر بكثير ممن لا يعرفون رئيس مجلس العمالة.

في جلسات جمعتنا سابقا معه تبين أن السيد “لخضر” له غيرة وطنية صادقة، فطموحه المتزن لخلق تنمية مستدامة للجهة من خلال دعوته مرارا لتوزيع الاستثمارات بشكل عادل وتوطين بعضها في الشرق، بغية امتصاص البطالة المتفشية كان الهدف الأساسي لأي نظرة استشرافية لمستقبل الجهة، ناهيك عن تدخلاته لرأب الصدع في المجالس المنتخبة لوضع حد للعراقيل السياسية، وذلك لغاية إعادة الإجماع لها للانطلاق صوب خدمة الساكنة بعيدا عن الاصطفافات الحزبية، فالسيد “لخضر حدوش” كما نعرفه من الجلسات التي جمعتنا به، يحتاج لأناس ينظرون نظرة موضوعية للتدبير الجماعي للجهة ككل، نظرة اسمها العمل الجماعي البعيد عن الذاتية، وذلك بهدف خدمة الجهة الشرقية وعمالة وجدة أنجاد،  والاقايم التابعة لها، والوطن ككل.

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

المصدر: alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...