تعرف الجهة الشرقية موجة حر غير عادية، موجة بدأت تؤثر على الصحتين النفسية و العضوية للساكنة بشكل كبير، إذ تتزايد حالات ضربات شمس الخريف مما يساهم وبشكل كبير في توالي نزلات البرد والزكام، ناهيك عن تعاظم الأمراض التنفسية المرتبطة بالحساسية وغيرها، خصوصا مع الدخول المدرسي الحالي وما يتطلب ذلك من تنقلات يومية.
هذا، ويشار أن الجهة الشرقية تعرف حالة من الجفاف وشح التساقطات التي لم تشهدها منذ سنوات طويلة، لدرجة أن رمز المنطقة الذي هو مصب نهر ملوية لم يعد باستطاعته الوصول إلى البحر الابيض المتوسط.
فظاهرة الجفاف وارتفاع درجات الحرارة أضحت تؤرق الساكنة بشكل كبير أمام ازدياد التخوف من استمرار الوضع على ماهو عليه، مما سيؤثر لا محالة على حقينة السدود و مخزونات مياه المشروب، زد على ذلك المراعي التي أمست جرداء قاحلة، مما سينعكس وبشكل كبير على الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالرعي، ومربي الماعز والأبقار وغيرها من المواشي.

