تقرير السيد الجواهري حول التعليم..هكذا نطمح لتعليم بعيد عن ثقافة الخضوع

منير الحردول – العالم24

 

لعل التقرير الذي عرج فيه” السيد الجواهري” أمام أنظار جلالة الملك حفظه الله ورعاه، على مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المنظومة التعليمية الوطنية، يعد من التقارير التي تلخص الكثير في ما يسود في هذا القطاع، خصوصا مسألة الإضرابات والعدالة الوظيفية والتحفيز وتحقيق مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص بمفهومه الواسع والعدالة التربوية بين القرى والمدن وبين الحواضر والبوادي! وغيرها من المشاكل، والتي لم تستطع الحكومات المتعاقبة وضع حد لها رغم الاعتمادات المالية السنوية الهائلة والمقدرة بملايير الدراهم، وبدون الدخول في التفاصيل المتعلق بمحتوى هذا التقرير الموضوعي.

فالتخلص من الإضرابات في قطاع التعليم والتي تؤثر كثيرا على جودة وطموح المنظومة التربوية، يقتضي من الحكومة الحالية المسارعة إلى إخراج نظام أساسي جامع يوحد المسار المهني ومسار الترقي دون تمييز بين الأسلاك التعليمية، مع وضع حد لثقافة الخضوع، من خلال التوجه صوب المبادرة الإبداعية الخلاقة للرغبة المعرفية، من تحديد المهام بدقة لكل طرف، بعيدا عن الولاءات وعبودية التسلقات غير الأخلاقية! لتفادي التعسف والشطط والاجتهادات المبالغ فيها، مع وضع آليات جديدة للتحفيز، تحفيز عنوانه الانضباط والجد والإبداع.

فالمنظومة تحتاج للطاقات المبدعة في كل المجالات، وليس اجترار المعارف التي أضحت متوفرة بزر بسيط! في عالم معولم، الكل يجد المعرفة فيه، والتي يبحث عنها بسهولة مبسطة إن أراد، وكانت له رغبة في البحث ونية صادقة في ذلك..!

فتقارير السيد الجواهري خصوصا المتعلقة بمعضلة إصلاح المنظومة التعليمية، هي تقارير بكل صدق تنم عن مهنية كبيرة للسيد الجواهري وغيرة وطنية صادقة، غيرة عنوانها لا مجال لتغطية أشعة الشمس بالغربال.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...