لعل ظاهرة تفوق الإناث على الذكور في الدراسة كما تبين النتائج الدراسية، والتدافع بينهن داخل الفصول الدراسية، ظاهرة أمست واضحة للعيان، بل وأكثر من ذلك، فزحف تفوقهن يدل على أن هناك نهضة ثقافية كبيرة في الأفق، نهضة اسمها: المرأة ركيزة توازن المجتمع ككل.
فذكورية التفكير اللاواقعي أعطتنا سمات ذكورية وفقط! إن لم نقل انها تنحرف في بعض الأحيان عن الطبيعة الذكورية، بل قد تبتعد عن صفات الرجولة المتزنة شيئا فشيئا.
فهنيئا للفتاة المجدة المجتهدة، ودام عز الأسرة وتضحية الأمهات والآباء من اجل سمو أخلاق التربية!
