رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلية-المغربية تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة  

جددت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية التشيلية-المغربية بمجلس النواب بجمهورية تشيلي، ماريا كاتالينا ميهوفيلوفيتش ديل ريال (María Catalina Mihovilovic Del Real)، تأكيد موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها الكاملة على أقاليمها الجنوبية، معربة عن مساندتها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

وجاء هذا الموقف خلال كلمة ألقتها بمناسبة الاحتفال بمرور 65 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وتشيلي، و122 سنة على الزيارة التاريخية التي قام بها الملك الراحل محمد السادس، ولي العهد آنذاك، إلى تشيلي.

وأكدت البرلمانية التشيلية أن مختلف الأحزاب السياسية في بلادها تساند قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، معتبرة أنه يعزز المسار الأممي الرامي إلى إيجاد حل لهذا النزاع في إطار احترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

وأبرزت أن المغرب يشكل شريكاً استراتيجياً لتشيلي، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضاً باعتباره بوابة رئيسية نحو القارة الإفريقية، معربة عن تطلعها إلى توسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كما أشادت بالإمكانات الاقتصادية التي يزخر بها البلدان، خاصة في القطاعات الفلاحية والصناعية، داعية إلى تعزيز المبادلات التجارية واستكمال اتفاقيات التعاون، بما في ذلك الإجراءات المتعلقة بالصحة النباتية لتسهيل تصدير واستيراد المنتجات الفلاحية بين البلدين.

وفي ختام كلمتها، نوهت بالدور الذي تضطلع به السفيرة المغربية في تشيلي في توطيد العلاقات الثنائية، كما دعت إلى تبسيط إجراءات الحصول على التأشيرة لفائدة المواطنين الراغبين في زيارة تشيلي، بما يعزز التقارب بين الشعبين ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المشترك.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...