خرج منصف السلاوي عن صمته ازاء إقالته من رئاسة مجلس إدارة شركة “GlaxoSmithKline plc” جراء اتهامه بالتحرش الجنسي بإحدى الموظفات.
وقام منصف السلاوي بإرسال بيان إلى شركة “GSK”، عبر فيه عن أسفه جراء إقالته من رئاسة مجلس إدارة شركة “Galvani”، موضحا “لدي أقصى درجات الاحترام لزملائي وأشعر بالفزع لأن أفعالي وضعت زميلة سابقة في موقف غير مريح”.
واعتذر منصف قائلا : “أود أن أعتذر دون تحفظ للموظفة المعنية، وأعتذر بشدة لأي ضائقة سببتها، كما أجدد اعتذاري لزوجتي ولعائلتي عن الألم الذي سببته لهم بسبب هذا الموقف”.
و أكد منصف السلاوي أنه سيوقف حاليا كل مسؤولياته المهنية، كما أنه سيأخذ إجازة سارية المفعول ، و ذلك لأجل التركيز على الضرر الذي لحق عائلته جراء هذا الموضوع.
و قرر مجلس إدارة شركة GSK، المساهم الأكبر في شركة “Galvani Bioelectronics”، يوم أمس الأربعاء 24 مارس الجاري، طرد منصف السلاوي، الخبير المغربي في علم الفيروسات، وإنهاء مهامه الوظيفية كرئيس لمجلس إدارة شركة “Galvani”، مبررا ذلك بتحرشه جنسيا بإحدى الموظفات في شركة GSK، وذلك قبل عدة سنوات، عندما كان منصف بدوره موظفًا في ذات الشركة لمدة 30 سنة .
وتحققت الشركة مما تم الترويج له ضد السلاوي بمعية شركة محاماة ذات خبرة عالية في التحقيق في الادعاءات، قبل أن تجزم في قرار الطردفي حق منصف السلاوي في ممارسة و نعتت هذا الفعل ب “سلوك غير لائق”.
كما يذكر أن “منصف السلاوي”، قد تم تعيينه من طرف الرئيس الأمريكي الأسبق “دونالد ترامب”، كبيرا للعلماء في عملية تطوير لقاح كوفيد التابعة للحكومة الأميركية التي عرفت بـ “عملية السرعة القصوى”، كما أنه جرت تسمية مركز البحث والتطوير التابع لشركة “GSK” في روكفيل وميرلاند، بـ “مركز السلاوي لأبحاث اللقاحات”، اعترافا وتقديرا لما أبان عنه من جهود طيلة مساره المهني.


