العالم 24
لعل ظاهرة انتشار الكلام الضالة بين اللأحياء والتجمعات السكانية أمست مقلقة للجميع للكبير والصغير، فلا يعقل أن يسن قانون يرضي الجمعيات المهتمة بالرفق بالحيوان مقابل التغاضي أو التفكير في محاربة الظاهر التي اضحت تتجه للقلق والخطر رويدا رويدا، خصوصا ما تشكله الظاهرة من خطر داهم على الأطفال وحتى الكبار، وفي واقع أصبحت فيه الكلاب الضالة تجول وتصول بكل حرية في الساحات والشوارع والأزقة وغيرها.
ويعتقد الكثير من المتتبعين أن الاستمرار في تجاهل هذا الخطر الذي تسبب في الكثير من المآسي، يسائل جدوى وضع قوانين تفوق قدرتنا على الاهتمام بثقافة الرأفة بالحيوان على غرار البلدان التي تتوفر على مراكز خاصة وقادرة على محاصرة الخطر بإمكانياتها المادية و”اللوجستيكية”.
رجاء، فالظاهرة أمست غير مقبولة خصوصا عندما يتعلق الامر بالاطفال الصغار والنساء، خصوصا في المناطق المنعزلة وشبه الخالية واوقات الذهاب للمدارس..وزد على ذلك حتى الكبار في الصباح الباكر والليل وغير ذلك!!!
