منير الحردول – العالم 24
ماذا تريد منظمة هيومن رايتس ووش والمنظمات التي تدور في فلكها وتلهث وراءها، لغاية ما في نفس يعقوب من المملكة المغربية!!!؟
سؤال يبدو جوهريا في ظل الاتهامات المتعمدة، والمستمرة، والتي تستهدف كثيرا المغرب، وفي مناسبات عديدة، سواء كان هذا الاستهداف في المحافل الدولية أو الأجندات التي تستخدم سلاح حقوق الإنسان كمبرارات لخدمة مرامي أجنبية قصيرة أو طويلة الأمد، أو تخدم غايات دول تكن الكثير من العداء للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
ولعل الركوب على الحادث المؤسف والذي أسفر عن مصرع بعض المهاجرين الأفارقة عند محاولاتهم المؤسفة تخطي السياج الشائك الفاصل بين مدينة الناظور المغربية ومدينة مليلية المحتلة، أكبر دليل على النوايا المبيتة التي أمست أسطوانة ثابتة رغم أنها مشروخة وشاردة، في اتهام دائم للمملكة المغربية كلما تعلق الأمر بعارض ما، كما وقع حاليا بمدينة الناظور، فالاتهام القديم الجديد لسلطات المملكة المغربية بقمع المهاجرين والاستعمال المفرط للقوة، والمعاملة المهينة كما قالت، لمهاجرين يحملون العصي والأسلحة البيضاء في تحد سافر للقانون، وداخل أرض دولة ذات سيادة، أضف إلى ذلك الترويج لتهم الإبادة وحفر قبور سرية لدفن الجثت ، والترويج لمظاهرات ضد العنصرية في العاصمة الرباط، واستغلال بعض التدخلات المنعزلة والمنفردة للأمن، مع تضخيمها إعلاميا وتصويريا عبر وسائط التواصل الاجتماعي، دليل آخر على أن من يحرك هيومن رايس ووتش ليس حقوق الإنسان، وإنما أجندات خفية تمولها قوى تريد الشر للوحدة للترابية المغربية، وتسعى جاهدة لزعزعة التلاحم بين العرش والشعب، وبين كل الفئات الاجتماعية، والتي تتمسك بثوابت راسخة وعريقة عراقة التاريخ في الزمن الشامخ لتاريخ المملكة المغربية.
كما أن جنوح بعض الجمعيات المغربية وراء الادعاءات المغرضة والتي تحمل بين ثناياها أهدافا معروفة للعام والخاص، خصوصا عندما يتعلق الأمر من موقفها الصريح من الوحدة الترابية، وحدة أجمع الكل على قداستها، ادعاءات أضحت مكشوفة! فلا مجال للتفصيل فيها…
والغريب في الأمر هو كيفية وطريقة إقحام هيومن رايتس ووتش للاجئين الأوكرانيين وتوظيفها لغرض ما، من حيث الحديث عن طريقة استقبالهم في بلدان أوربا! وربط شيء بشيء آخر مخالف تماما للاقتحام العنيف للسياج الفاصل بين مدينتين (الناظور ومليلية)، متجاهلة عمدا كيف كان يعامل اللاجئون الأفارقة مقارنة بالأكرانيين ! % دع تم استغلال بعض الاكرانيات مع بعض عصابات تجار البشر! بل وأكثر من ذلك لم تستطع هيومن رتس واتش الحديث عن وضعية السياج الحدودي، وماذا وقع ويقع للمهاجرين واللاجئين السوريين عندما كانت الحرب مشتعلة بسوريا، وتوجههم صوب أوربا! وكيف كانت معاناتهم وهل المسلمون والمهاجرون الأفارقة يتم استقبالهم بالاعناق كما قالت أحد المتحدثات باسمهم! وزد على ذلك كثير…
فيا حقوق الإنسان، كان الله في عونك مع من يتعامل بمعايير مفضوحة! ومتناقضة جوهريا مع كينونة حقوق الإنسان.
