تجربة طويلة تم اكتسابها خلال عقود من الكفاح على جميع الجبهات، من محاربة الإرهاب والاتجار غير المشروع بجميع أنواعه إلى الجريمة العابرة للحدود، كانت كفيلة بصقل خبرة أجهزة الأمن المغربية من قبل شخصيات جعلت من المنظومة الأمنية الوطنية مرجعا عالميا.
عبد اللطيف حموشي، الذي يجسد حاليا المكون الداخلي والمدني الأكثر بروزا للمصالح الأمنية، صار مدعوا بشكل متزايد من قبل الشركاء الأجانب من أجل تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات الاستخبارية.
ويشكل لجوء القطريين لخبرة ضباط الأمن لدينا، المتمرسين على إدارة الأحداث الرياضية الدولية، لدعمهم في تنظيم كأس العالم المقبل، مثالا بارزا على المكانة التي تحظى بها مختلف المصالح الوطنية.
