العالم24 – بكين
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الأربعاء 9 مارس 2022:
اليابان
سجلت اليابان، في يناير الماضي، أكبر عجز في الحساب الجاري منذ عام 2014 حيث أن ارتفاع تكاليف استيراد النفط أثر على أرباح عائدات الاستثمار، في ظل استمرار حالة الغموض بسبب أزمة أوكرانيا ووباء كوفيد-19.
وأبرزت بيانات الحساب الجاري اعتماد الاقتصاد الياباني على واردات السلع والمواد الخام، مما أدى إلى اتساع عجز الميزان التجاري.
وأظهرت البيانات أن اليابان، ثالث أكبر اقتصاد في العالم، سجلت عجزا في الحساب الجاري قدره 10.31 مليار دولار في يناير، مقابل متوسط تقديرات الاقتصاديين لعجز قدره 7.5 مليار دولار.
وأدى ارتفاع أسعار الوقود إلى ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 39.9 في المائة في يناير مقارنة بالعام السابق، متجاوزة الزيادة البالغة 15.2 في المائة في الصادرات.
بالإضافة إلى ذلك، اتسع العجز التجاري لليابان مع الصين في شهر يناير، حيث تباطأت الصادرات إلى الصين قبل عطلة العام القمري الجديد، بينما ارتفعت الواردات من الصين بسبب الطلب على التخزين قبل موسم العطلات.
أندونيسيا
شهد عجز الميزانية ارتفاعا في أندونيسيا عام 2022، بسبب الصراع الروسي الأوكراني، وفقا لمعهد التنمية الاقتصادية والمالية.
وأبرز الباحث بالمعهد، أيشي راشبيني في بيان أمس الثلاثاء، أنه “بالنسبة للمستقبل، إذا ما استمر سعر النفط فوق عتبة 100 دولار للبرميل وارتفعت أسعار المواد الأساسية، فمن المرجح أن تتدخل الحكومة في الأسعار وتقدم الدعم والمساعدة. وهو الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الضغط على عجز ميزانية الدولة”.
وأشار إلى أن الحكومة تتوقع أن يصل عجز الميزانية في البلاد في عام 2022 إلى 868 ألف تريليون روبية أو 4.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.
وقال إن “ميزانية الدولة يجب أن تدبر بدقة وكفاءة، مع إعطاء الأولوية للانتعاش الاقتصادي، والحفاظ على القدرة الشرائية للسكان، والنمو الاقتصادي”.
وحذر من أن “التهديد المستقبلي يتمثل في أن خطر التضخم قد يقلل من القوة الشرائية للمواطن وقد يعيق النمو الاقتصادي”.
اليابان
تم أمس الثلاثاء افتتاح المعرض الدولي السابع والأربعين للأغذية والمشروبات في محافظة تشيبا باليابان، بمشاركة شركات من عشرات البلدان .
ويضم المعرض، الذي يستمر أربعة أيام والذي يجمع 1461 شركة من 41 دولة ومنطقة مع 1787 رواقا ، مواد غذائية مختلفة من قبيل “الأطعمة المجمدة” و “الأغذية البديلة” ذات القيمة المضافة في إطار أهداف التنمية المستدامة، وكذلك “التكنولوجيا الغذائية” .
وأقيم أول معرض في عام 1976، وهو أكبر معرض دولي للأغذية والمشروبات في اليابان.
ويحظى هذا الحدث باهتمام كبير من الشركات حول العالم، لأنه يمثل فرصة مهمة للترويج لتصدير المنتجات الزراعية والغذائية، خاصة إلى السوق الآسيوية.
الصين
يخطط البنك المركزي الصيني لدفع أكثر من ألف مليار يوان (حوالي 158.3 مليار دولار) من الأرباح الزائدة للميزانية المركزية للبلاد في عام 2022، لدعم الشركات وتحقيق الاستقرار في التوظيف وضمان رفاهية المواطنين.
ووفقا لبيان صادر عن بنك الشعب الصيني، سيتم استخدام هذه الأموال بشكل أساسي لتسهيل خصم قروض ضريبة القيمة المضافة، وزيادة دفوعات التحويل من الحكومة المركزية إلى الحكومات المحلية.
وتأتي الأرباح بشكل رئيسي من مدخول استغلال احتياطيات النقد الأجنبي في السنوات الأخيرة.


