العالم24 – نيودلهي
في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا ليوم الجمعة 4 مارس 2022 :
الهند :
أعلنت شركة الوساطة الهندية أن الهند في وضع جيد للاستفادة من زيادة الطلب العالمي على الصلب والألمنيوم والحبوب الغذائية (القمح والأرز).
وقالت الشركة، بصفتها موردا بديلا للصلب والألمنيوم والحبوب الغذائية، إنه من المرجح أن تستفيد الصادرات الهندية من الأزمة الروسية الأوكرانية.
وأضاف المصدر نفسه أن صناعة السيارات العالمية، على وجه الخصوص، ستشعر بتأثير الإمدادات المتناقصة من الألمنيوم والصلب المستخدم في أشباه الموصلات للسيارات والبلاديوم.
وتنتج الهند كميات كبيرة من الفولاذ والألمنيوم، ولديها مخزون كبير من القمح وهي أكبر مصدر للأرز في العالم.
وقد وصل إنتاج الحبوب في البلاد إلى رقم قياسي بلغ 308 ملايين طن برسم 2020-2021، بزيادة 11.14 مليون طن عن 2019-2020.
الصين :
ذكر قوه وي مين، المتحدث باسم الدورة الخامسة للمجلس الوطني الـ13 للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أمس الخميس، أنه من المتوقع أن تستمر التجارة الخارجية للصين في نطاق معقول خلال عام 2022، وذلك على الرغم من الشكوك والضغوط.
وقال المتحدث الصيني، في لقاء صحفي، “يتمتع قطاع التجارة الخارجية في الصين بأساس صناعي متين ومرونة قوية”.
وتظهر البيانات الرسمية أن إجمالي تجارة الصين في البضائع قد ارتقى إلى مستوى آخر في عام 2021، متجاوزا 6 تريليونات دولار أمريكي لأول مرة، على الرغم من استمرار جائحة (كوفيد-19) في التأثير على التجارة العالمية.
وأضاف المتحدث ذاته أنه في مواجهة الوضع المعقد في الداخل والخارج، قدم أعضاء المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني العديد من الاقتراحات بما في ذلك تسريع تطوير أشكال الأعمال الجديدة مثل التجارة الإلكترونية عبر الحدود والمستودعات الخارجية، وتعزيز تكامل التجارة الداخلية والخارجية، وكذلك تعزيز رقمنة التجارة.
وسجل أن التجارة الخارجية للصين شهدت قفزة كبيرة إلى الأمام على مدار السنين، مبرزا أنه فيما يتعلق بهيكل التجارة الخارجية، لا تصدر الصين حاليا المنتجات الأولية فحسب، بل تصدر أيضا عددا كبيرا من المنتجات فائقة التكنولوجيا وذات القيمة المضافة العالية مثل مركبات الطاقة الجديدة.
وفي الوقت نفسه، تلعب الشركات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة دورا متزايد الأهمية في دعم التجارة الخارجية للبلاد، جنبا إلى جنب مع الشركات المملوكة للدولة التي تدار مركزيا والشركات ذات التمويل الأجنبي.
كوريا الجنوبية :
قال وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي، هونج نام، إن بلاده تعتزم تمديد تخفيضات ضريبة الوقود لمدة ثلاثة أشهر، حيث تبذل الدولة جهودا لتخفيف العبء على المستهلكين والضغط التضخمي.
وقد خفضت الحكومة، في شهر نونبر الماضي، ضرائب الوقود بنسبة 20 في المائة، وهو رقم قياسي، من أجل السيطرة على التضخم.
كما قررت الحكومة الإبقاء على خفض ضريبة الوقود حتى نهاية شهر يوليوز، وسط مخاوف من أن الحرب في أوكرانيا قد ترفع تكاليف الطاقة.
وقال هونغ نام، في اجتماع حول هذا الموضوع، “إذا تصاعدت الشكوك الاقتصادية مع ارتفاع أسعار النفط العالمية بمعدل أسرع من المستويات السابقة، فسننظر في المزيد من خفض ضرائب الوقود”.
وتواجه كوريا الجنوبية ضغوطا تضخمية متزايدة على الرغم من انتعاش الطلب من التباطؤ الناجم عن جائحة (كوفيد-19) والاضطراب في سلاسل التوريد.
وارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 3.7 في المائة على أساس سنوي في شهر فبراير الماضي، بارتفاع طفيف من 3.6 في المائة في الشهر السابق. وارتفعت بأكثر من 3 في المائة للشهر الخامس على التوالي.
