العالم24 – واشنطن
أعلنت شركتا الطيران الأمريكيتين “فرونتير أيرلاينز” و”سبيريت أيرلاينز”، أمس الاثنين، عن عملية دمج في صفقة بقيمة 6,6 مليار دولار، تهدف إلى إنشاء مجموعة أكثر تنافسية.
وحسب يومية “بلومبرغ”، فقد وافقت شركة “فرونتير كروب هولدينغز أي إن سي” على شراء شركة “سبيريت أيرلاينز أي إن سي” مقابل 2,9 مليار دولار على شكل نقود وأسهم.
وسيحصل مستثمرو “سبيريت” على 1.9126 سهم “فرونتير” 2,13 دولار نقدا لكل سهم من أسهم “سبيريت”، وتتضمن الصفقة قيمة 25.83 دولارا أمريكيا للسهم الواحد لشركة “سبيريت”، بزيادة بنسبة 19 في المائة عن أسعار الإغلاق في 4 فبراير.
وسيؤدي هذا الدمج إلى إعادة “سبيريت” إلى مجموعة الشركات ذات الأثمنة المنخفضة برئاسة ويليام فرانك، الشريك الإداري لشركة الأسهم الخاصة “إينديغو بارتنرز”.
وحسب “بلومبرغ”، “فقد تعافى نشاط السفر الترفيهي بشكل أسرع من الأزمة التي سببها فيروس كورونا، مما قد يمكن شركات الطيران منخفضة التكلفة من التعافي .
=============================
— سجل سهم “فورد” انخفاضا بنحو 1 في المائة، أمس الاثنين، بعد أن أعلنت الشركة أنها ستعلق أو تبطئ الإنتاج في العديد من مصانعها في أمريكا الشمالية هذا الأسبوع بسبب نقص في رقائق المعلوميات.
وقررت شركة فورد وقف الإنتاج في مصنعها في شيكاغو، الذي يصنع سيارات “فورد إكسبلورر” و”لينكولن أفياتور” الرياضية متعددة الاستخدامات، كما تم إغلاق مصنع تجميع فورد في كواوتيتلان بالمكسيك، والذي يصنع سيارة “موستانج ماك-إي” الكهربائية متعددة الاستخدامات، هذا الأسبوع.
وقالت المتحدثة باسم شركة فورد، كيلي فيلكر، في بيان، إن “النقص العالمي في أشباه الموصلات لا يزال يؤثر على مصانع فورد في أمريكا الشمالية وكذلك شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات في جميع أنحاء العالم”.
وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت شركة فورد أن أرباحها تضررت من نقص رقائق المعلوميات، مما خيب آمال المستثمرين في بورصة “وول ستريت” الأمريكية.
===============================
— أعلنت وزارة العمل في كوستاريكا أن معدل البطالة بلغ، حتى بداية العام الحالي، 14,4 في المائة، ليواصل منحى تصاعديا غير مسبوق منذ أكثر من عقد.
وأوضحت الوزارة، في أحدث بياناتها حول سوق الشغل، أن هذا الارتفاع تفاقم بعد الأزمة الصحية لفيروس (كوفيد-)19، وتسبب في ارتفاع معدل الفقر والدين الحكومي.
وأبرزت المعطيات ذاتها، أن 23 في المائة من سكان كوستاريكا كانوا تحت خط الفقر العام الماضي، فيما وصل الدين إلى 70 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي الخام.
وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في كوستاريكا في السنوات الأخيرة، بسبب قضايا فساد حكومي واختلاس أموال عمومية ورشاوى تقدر بملايين الدولارات.
