تتواصل أزمة نقص اليد العاملة بمدينة طنجة لتطال قطاعات جديدة، بعدما لم تعد تقتصر على مصانع “الكابلاج”، إذ أصبح قطاع البناء بدوره يواجه صعوبات متزايدة، وسط تباطؤ في إنجاز المشاريع وتراجع في النشاط المرتبط بالبيع والاستثمار.
وأفادت تقارير، بأن عدداً كبيراً من عمال البناء غادروا أوراش المدينة خلال الفترة الأخيرة، مفضلين العودة إلى مناطقهم الأصلية للعمل في الأنشطة الفلاحية تزامناً مع موسم الحصاد، الذي وفر فرصاً جذابة للكثير منهم.
وأكد مهنيون، أن هذا النقص الحاد في اليد العاملة انعكس بشكل مباشر على سير الأشغال، حيث تعرف عدة مشاريع وأوراش كبرى بمدينة طنجة تأخراً في الإنجاز نتيجة صعوبة تعويض العمال المغادرين.
ويثير هذا الوضع مخاوف المهنيين من استمرار تداعيات أزمة الموارد البشرية على قطاع البناء، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها سوق العقار، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير على وتيرة الاستثمار وتنفيذ المشاريع خلال المرحلة المقبلة.
