العالم24 – واشنطن
أكد الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أنه “سيكون من المناسب قريبا” رفع معدلات الفائدة الرئيسية للبنك المركزي، وذلك بعد أن قرر الإبقاء عليها بالقرب من الصفر يوم الأربعاء.
وقالت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح المسؤولة عن وضع السياسات النقدية، في بيان عقب اجتماعها العادي، إنه “مع نسبة تضخم أعلى من 2 في المائة وسوق عمل قوي، ترى اللجنة أنه سيكون من المناسب قريبا رفع النطاق المستهدف لمعدلات الفائدة للأموال الفدرالية”.
وبينما لم تحدد اللجنة موعدا لذلك، فإن أول رفع لمعدلات الفائدة منذ تفشي جائحة (كوفيد-19) قد يأتي في موعد أقربه مارس، مع انتهاء برنامج شراء السندات التحفيزي.
كما نشرت اللجنة إرشادات للبدء في تقليص حجم محفظتها الضخمة من السندات والأوراق المالية التي تراكمت، بشكل خاص، خلال الأزمة الاقتصادية الأخيرة، عندما تدخلت لدعم الأسواق المالية.
وأشارت اللجنة الفيدرالية إلى أنها “تتوقع أن يبدأ تقلص حجم الميزانية العمومية للاحتياطي الفدرالي بعد أن تبدأ عملية زيادة النطاق المستهدف لمعدلات الفائدة للأموال الفيدرالية”.
===============================
— تجاوز العجز التجاري الأمريكي للسلع مبلغ 1 تريليون دولار لأول مرة في عام 2021، في حين أن البلاد شهدت انتعاشا اقتصاديا بعد أشهر صعبة وسط تداعيات جائحة (كوفيد-19).
وحسب “ماركيت واتش” فقد ارتفع العجز التجاري في السلع إلى 1.08 تريليون دولار في عام 2021 من 893.5 مليار دولار في العام السابق.
ووفقا لتقرير المؤشرات الاقتصادية لمكتب الإحصاء، فقد سجل العجز التجاري الدولي ارتفاعا نسبته 3 في المائة خلا شهر دجنبر، من 98 مليار دولار في نونبر إلى 101 مليار دولار في دجنبر.
ويعد هذا الارتفاع، حسب “ماركيت واتش” أكبر زيادة شهرية مسجلة، والمرة الأولى التي تجاوزت فيها هذه 100 مليار دولار.
==============================
— حذر محللون اقتصاديون من “تراجع طويل الأمد” للاقتصاد المكسيكي جراء تداعيات الأزمة الوبائية، وتعاف أقل من المتوقع للاقتصاد العالمي.
وذكرت يومية “إل إيكنوميستا”، نقلا عن محليين اقتصاديين، أن الاقتصاد المحلي يتعرض لخطر انكماش غير مسبوق بسبب تراجع مشتريات المستهلكين والاستثمارات بشكل أساسي.
وأشارت إلى انكماش الاقتصاد المكسيكي بنسبة 0,4 في المائة في الربع الثالث من سنة 2021، أكثر من المتوقع، في أول انكماش ربع سنوي له منذ بدء تعافيه من أضرار أزمة كورونا.
وأضافت اليومية الاقتصادية أن أولى بوادر التعافي تمثلت في تحقيق نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي بلغ 4,5 في المائة.
