العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية لليوم الأربعاء 5 يناير 2022 :
الأرجنتين :
أوقفت الحكومة الأرجنتينية تصدير أنواع معينة من لحوم البقر خلال العامين المقبلين.
ويؤثر هذا التعليق على سبع أنواع من اللحوم الأكثر استهلاكا في الأرجنتين حتى نهاية عام 2023، من أجل الاستمرار في إمداد السوق الداخلية.
وقد وضعت وزارة الفلاحة والثروة الحيوانية إطارا تنظيميا لتسويق وتصدير الثروة الحيوانية لعامي 2022 و2023، والذي يفرض هذا الحظر على المبيعات الخارجية.
وتهدف هذه القرارات، المتفق عليها مع الجهات المنتجة وقطاع صناعة اللحوم، إلى خلق توازن بين السوق الأرجنتينية وصادرات اللحوم.
البرازيل :
ذكرت وكالة الأنباء البرازيلية، استنادا إلى تقرير لوزارة الاقتصاد، أن تدفقات التجارة الخارجية (مجموع الواردات والصادرات) حققت مبلغا قياسيا بقيمة 500 مليار دولار.
وحسب المصدر ذاته، فقد أنفقت الدولة مبلغ 219.4 مليار دولار على الواردات، مقابل 280.4 مليار دولار على المنتجات المصدرة إلى دول أخرى، وهو رقم قياسي منذ سنة 2011.
وبذلك بلغ الفائض التجاري للبرازيل 61 مليار دولار. وتجاوز هذا المؤشر أعلى مستوى له على الإطلاق في عام 2017.
وي عزى نمو الصادرات البرازيلية في عام 2021 إلى الصناعة الاستخراجية من قبيل خام الحديد والنفط والمنتجات الزراعية، وخاصة فول الصويا. ومن ناحية أخرى، كانت المنتجات الأكثر طلبا للواردات هي، على الخصوص، الإلكترونيات، والوقود، والأدوية واللقاحات.
وبالنسبة لعام 2022، ستواجه البرازيل سيناريو تباطئ طفيف، ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 4.5 في المائة، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بينما تتوقع الحكومة البرازيلية نموا وطنيا بنسبة 2.1 في المائة.
الإكوادور :
ذكرت صحيفة “إل أونيفرسو” أن الإكوادور ستشهد نموا بنسبة 4 في المائة في عام 2021، وهو رقم أعلى من التوقعات التي تم الحفاظ عليها حتى شهر نونبر الماضي، والتي تم تحديدها في 3.55 في المائة.
وأعلن عن هذه التوقعات مدير البنك المركزي، غييرمو أفيلان، الذي قال إنه يتوقع أن ينمو اقتصاد البلاد بنسبة 2.5 في المائة في عام 2022، دون أن يستبعد أنه قد تكون هناك نتيجة أفضل، بالنظر إلى الانتعاش في مختلف القطاعات الإنتاجية.
وأدلى المسؤول الإكوادوري بهذه التصريحات خلال عرض نتائج الحسابات القومية للربع الثالث من عام 2021، والتي تمثل أيضا أداء أفضل للاقتصاد.
ويظهر النمو السنوي (مقارنة الربع الثالث من عام 2020 مع الربع الثالث من عام 2021) نتيجة في اللون الأخضر بنسبة 5.6 في المائة. وكان الدافع الرئيسي وراء ذلك هو الاستهلاك المنزلي الذي زاد بنسبة 11 في المائة.
أوروغواي :
كان 2021 عاما متميزا بالنسبة لصادرات أوروغواي، التي وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 11.5 مليار دولار.
وذكرت صحيفة “إل باييس” أن الأسباب الثلاثة لأقوى توسع للصادرات منذ أكثر من عقد تتمثل في زيادة حجم الصادرات، وأسعار جيدة في الأسواق الدولية، وتأثير الانتعاش بعد الأزمة الصحية الناجمة عن (كوفيد-19).
وأكدت الصحيفة أنه “على الرغم من استبعاد النمو عند مستويات مماثلة لعام 2022 ومن المتوقع أداء أكثر اعتدالا، فإن التوقعات مشجعة بالنظر للطلب المستمر على المنتجات من أوروغواي.
