النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

العالم 24 – نيويورك

دفع انتشار المتحور أوميكرون الشركات الكبرى الأمريكية إلى الإعلان عن تقليص أو إلغاء حضورها في معرض الإلكترونيات والتكنولوجيا الذي يقام بلاس فيغاس، والذي كان من المقرر أن يعود بقوة بعد موجة الإغلاق التي فرضتها الجائحة.

وفي الوقت الذي تم فيه تحديد تاريخ إقامة أشهر معرض سنوي للإلكترونيات في الفترة الممتدة من 5 إلى 8 يناير، قررت العديد من الشركات بما فيها شركة “ميتا” و”أمازون” و”تي موبايل” و”تويتر” التابعة لفيسبوك الانسحاب من هذا الحدث.

وجاء في بيان لشركة “تي موبايل” “أنه بعد دراسة ومناقشة مستفيضة، اتخذت الشركة قرارا صعبا يتعلق بتقليص حضورنا بشكل كبير في معرض الإلكترونيات لهذا العام”، مضيفا أن “الرئيس التنفيذي للمجموعة مايك سيفرت، لن يلقي في النهاية أي خطاب، سواء بشكل حضوري أو افتراضي”.

وشدد البيان على أنه “بينما نحن واثقون من أن منظمي المعرض يتخذون تدابير شاملة لحماية الحاضرين من الوباء وبينما اتخذنا العديد من التدابير الوقائية، إلا أننا نضع سلامة فريقنا والمشاركين الآخرين فوق كل اعتبار”.

كندا:

أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تخصيص 30 مليون دولار إضافية لمساعدة الأشخاص المعرضين لخطر الجوع، ليصل إجمالي التمويل المخصص لهذا الإجراء إلى 330 مليون دولار.

وسيوفر صندوق الأمن الغذائي الطارئ المزيد من الأموال للقطاع الخيري لمساعدة الكنديين في الوصول إلى الخدمات الغذائية التي يحتاجون إليها، وذلك وفق ما ذكرته إذاعة كندا.

وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة الزراعة، ماري كلود بيبو، أن هذه الخطوة تأتي استجابة للطلب المتزايد للبنوك الغذائية ومنظمات الأغذية المحلية في جميع أنحاء البلاد خلال جائحة كوفيد 19، مضيفة أنه سيتم توزيع الأموال الفيدرالية على العديد من هذه البنوك وستشمل عدة برامج، بما فيها بالأساس نادي الإفطار الكندي (بريكفاست كلوب)، ومراكز الغذاء المجتمعية في كندا.

من جهته، أشار المدير التنفيذي لنادي الإفطار الكندي، تومي كولشيك، إلى تسجيل زيادة كبيرة في الطلب على برامج الإفطار خلال العام الماضي، مع وجود أكثر من 600 مدرسة تنتظر تلقي المساعدة.

علاوة على ذلك فإن أكثر من ستة ملايين كندي قد تقدموا بطلب إلى واحدة على الأقل من 60 ألف من المؤسسات الخيرية والمدارس والمنظمات غير الربحية والمراكز الغذائية للحصول على الطعام منذ بداية الوباء.

———

المكسيك:

تأثر سعر صرف البيزو مقابل الدولار بشكل كبير، الأربعاء، بعد تسجيل حالات إصابة بمتحور فيروس كورونا (أوميكرون) في المكسيك.

وبعد تحقيق مكاسب لأربعة أيام متتالية، فقدت العملة المحلية جزءا كبيرا من قيمتها، وأغلق سعر الصرف عند 20,74 بيزو للدولار الواحد مقابل 20,18 بيزو للدولار نهاية الأسبوع المنصرم.

وخسر البيزو بهذا التراجع 6,95 سنتا مع تغيير بنسبة 0,34 في المائة، مع مخاطر “تراجع كبير” محتمل ارتباطا بالتطورات الوبائية العالمية.

وتأثرت أسعار صرف العملات بشكل سلبي بسبب المخاوف المرتبطة بتطور متحور كورونا الجديد، وبعد إعلان عدة دول عبر العالم فرض قيود الاحتواء.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...